ذا فويس أحلى صوت وجودي شاهين وضجر الجمهور

23 مشاهدة

نهاية متوقعة لبرنامج ذا فويس: أحلى صوت بنسخته السادسة. محاولة أخرى لم تُسعفها التوقعات التي صنعت نجاحاً مدوياً للبرنامج في مواسمه الأولى، على العكس مرّ الموسم السادس بمزيد من التساؤلات حول المغزى من الفكرة، واختيار لجنة المدربين. يبدو أن الهدف كان إحياء البرنامج بأقل كلفة مالية، من خلال الاستعانة بمدربين من الصف الثاني بعد سنوات من حضور النجوم الأوائل في العالم العربي.

فازت أمس الأربعاء الفنانة السورية جودي شاهين باللقب، وبحسب بيان إم بي سي هي المرة الأولى التي تفوز بها سورية باللقب، وهي من فريق المغنية العراقية رحمة رياض التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى وجه يمثل مغنيات الخليج، وكانت ضمن لجان تحكيم برامج المواهب. وحضر هذا الموسم المغني المصري أحمد سعد، محاولاً إثبات نفسه مطرباً شعبياً، له شهرته، لكن كل ذلك لم يخرجه من طقوسه المنفّرة التي حاول توظيفها ضمن البرنامج، لتأتي النتيجة معاكسة للتوقعات.

وبحسب ردود المتابعين، كان الأكثر تصنّعاً في استمالة المتبارين، ولم تأتِ منافسته أو حواره مع زملائه المدربين، رحمة رياض وناصيف زيتون، لتعزّز الحضور أو المنافسة بالمشتركين للفوز بالصوت الذي يستحق مثل هذه الفرصة. ربما كان ناصيف زيتون الأكثر اعتدالاً وقبولاً لدى الجمهور، إذ جلس ليستمع وينصح المتبارين مع ما يملكه من خبرة.

/> نجوم وفن التحديثات الحية

تايلور سويفت أصغر فنانة تُدرج في قاعة مشاهير مؤلفي الأغاني

أسئلة كثيرة طُرحت حول هذه النسخة، منها أن الجمهور في العالم العربي سئم من هذا النوع من البرامج؛ فما الذي يُجبر فضائية على إعادة إحياء هذا النوع من البرامج في عصر التطبيقات التي تحولت إلى ركيزة للمواهب؟ ليأتي الجواب أن التوءمة بين جمهور المنصّات والتطبيقات من جهة، وشاشة التلفزيون من جهة أخرى، تُغني التجربة وتكسبها المزيد، وهذا ما حاولت مجموعة إم بي سي فعله، خصوصاً في السنوات الأخيرة، لكن كل ذلك لم يُسعف المتبارين ولا حتى حاملي اللقب على النجاح والبقاء، في ظل أزمة الإنتاج التي تجتاح سوق الأغاني والإصدارات في العالم العربي.

لم تكن

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح