ذا فويس أحلى صوت وجودي شاهين وضجر الجمهور

43 مشاهدة
نهاية متوقعة لبرنامج ذا فويس أحلى صوت بنسخته السادسة محاولة أخرى لم تسعفها التوقعات التي صنعت نجاحا مدويا للبرنامج في مواسمه الأولى على العكس مر الموسم السادس بمزيد من التساؤلات حول المغزى من الفكرة واختيار لجنة المدربين يبدو أن الهدف كان إحياء البرنامج بأقل كلفة مالية من خلال الاستعانة بمدربين من الصف الثاني بعد سنوات من حضور النجوم الأوائل في العالم العربي فازت أمس الأربعاء الفنانة السورية جودي شاهين باللقب وبحسب بيان إم بي سي هي المرة الأولى التي تفوز بها سورية باللقب وهي من فريق المغنية العراقية رحمة رياض التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى وجه يمثل مغنيات الخليج وكانت ضمن لجان تحكيم برامج المواهب وحضر هذا الموسم المغني المصري أحمد سعد محاولا إثبات نفسه مطربا شعبيا له شهرته لكن كل ذلك لم يخرجه من طقوسه المنفرة التي حاول توظيفها ضمن البرنامج لتأتي النتيجة معاكسة للتوقعات nbsp وبحسب ردود المتابعين كان الأكثر تصنعا في استمالة المتبارين ولم تأت منافسته أو حواره مع زملائه المدربين رحمة رياض وناصيف زيتون لتعزز الحضور أو المنافسة بالمشتركين للفوز بالصوت الذي يستحق مثل هذه الفرصة ربما كان ناصيف زيتون الأكثر اعتدالا وقبولا لدى الجمهور إذ جلس ليستمع وينصح المتبارين مع ما يملكه من خبرة أسئلة كثيرة طرحت حول هذه النسخة منها أن الجمهور في العالم العربي سئم من هذا النوع من البرامج فما الذي يجبر فضائية على إعادة إحياء هذا النوع من البرامج في عصر التطبيقات التي تحولت إلى ركيزة للمواهب ليأتي الجواب أن التوءمة بين جمهور المنصات والتطبيقات من جهة وشاشة التلفزيون من جهة أخرى تغني التجربة وتكسبها المزيد وهذا ما حاولت مجموعة إم بي سي فعله خصوصا في السنوات الأخيرة لكن كل ذلك لم يسعف المتبارين ولا حتى حاملي اللقب على النجاح والبقاء في ظل أزمة الإنتاج التي تجتاح سوق الأغاني والإصدارات في العالم العربي لم تكن المباريات بين المشتركين أنفسهم تشكل سباقا لخطف اللقب الأمور تغيرت منذ أكثر من ثماني سنوات معظم المشاركين لهم خبرة غنائية جيدة قبل عبورهم الامتحان على الشاشة ومحاولة الاستفادة من شهرة وسعة انتشار ذا فويس وخطف المرور لاحقا للترويج على المواقع وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالمشتركين تساؤلات كثيرة حفلت بها النسخة السادسة في ظل غياب التفاعل العام خصوصا أن نقاشات المدربين ومناكفاتهم لم تأت بثمارها ولم تلق الصدى حتى عند المتابعين بخلاف ما كان يحصل سابقا خصوصا بين راغب علامة وأحلام وحضور شيرين في الموسم الأول والثاني وكاظم الساهر كل ذلك كان خدمة للبرنامج والمحطة وها هو يغيب اليوم مع تصاعد التطبيقات الخاصة وإمكانية خوض المواهب التجارب بأنفسهم من دون الالتزام بشروط أو مرور على محطة تلفزيونية لها حساباتها نهاية قال مدير عام إم بي سي علي جابر إن الاستعدادات لنسخة جديدة من آرابز غوت تالنت باتت جاهزة ضامنا حضوره ضمن لجنة تحكيم لم يعلن باقي أفرادها وذلك بعد تسع سنوات من الغياب

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح