فولكسفاغن تتراجع عن بناء مصنع في أميركا بسبب رسوم ترامب
أوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة فولكسفاغن، أوليفر بلومه، أن الشركة لا يمكنها الشروع في بناء مصنع تابع لعلامتها أودي في الولايات المتحدة إلا بعد أن يُخفِّض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأعباء الناجمة عن الرسوم الجمركية.
وقال بلومه، في مقابلة مع صحيفة هاندلسبلات الاقتصادية الألمانية، اليوم الأحد: في ظل بقاء أعباء الرسوم الجمركية على حالها، لن يكون من الممكن تمويل استثمار إضافي كبير، مضيفاً: ما نحتاجه هو تخفيف التكاليف على المدى القصير، وتوفير أطر تنظيمية موثوقة على المدى الطويل.
وفي ردّه على خطاب ترامب في منتدى دافوس، دعا بلومه إلى موقف واثق من جانب أوروبا. وقال إن الاتحاد الأوروبي ردّ بشكل صحيح على تهديدات واشنطن بفرض رسوم جمركية، وأضاف: تتمتع أوروبا بالعديد من نقاط القوة، ويمكنها التصرّف بثقة. ولذلك، فإن المواقف الواضحة مهمة.
وفي وقت تجنّب العديد من الرؤساء التنفيذيين الخوض في أجواء دافوس، مُعتبرينها حساسة للغاية، ومتقلبة، وذات طابع سياسي، سلك بلومه نهجاً معاكساً. وفي خضمّ المنتدى الاقتصادي العالمي، أجاب الرئيس التنفيذي لشركة فولكسفاغن عن تساؤلات حول النظام العالمي الجديد.
/> سيارات التحديثات الحيةمن سيارة الشعب إلى إعادة الهيكلة... فولكسفاغن أمام اختبار البقاء
وإذ تحدث أقوى مسؤول تنفيذي في قطاع السيارات الأوروبي عن استراتيجية هجومية لأعمال الشركة في السوق الأميركية، وعن فرص نمو واضحة، وصف الهدف الذي جرى تحديده سابقاً بالوصول إلى حصة سوقية قدرها 10% في الولايات المتحدة بأنه هدف قديم، مؤكداً أن فولكسفاغن باتت اليوم مضطرة إلى التقدم خطوة بخطوة.
وأشار بلومه إلى أن محادثات عدة جرت بشأن بناء مصنع لأودي مع الحكومة في واشنطن، من بينها لقاءات مع الرئيس ترامب ووزير تجارته هوارد لوتنيك، لكنها لم تُفضِ حتى الآن إلى النتائج المطلوبة. وشدد على أن من يستثمر ويخلق فرص عمل وقيمة مضافة، يجب أن يحصل أيضاً على مزايا من حيث التكاليف. واختتم تصريحاته قائلاً: نحن لا نزال منفتحين على حلول يستفيد منها الطرفان.
يشار إلى أن شركة أودي، المملوكة لمجموعة فولكسفاغن، تدرس منذ عام
ارسال الخبر الى: