فنزويلا تعلن إحباط عملية لمهاجمة سفينة أميركية وتحميلها المسؤولية
104 مشاهدة
أعلنت فنزويلا الاثنين تفكيك خلية إجرامية مرتبطة بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية سي آي آيه مؤكدة أنها سعت لمهاجمة سفينة أميركية راسية في ترينيداد وتوباغو لإجراء تدريبات عسكرية ثم اتهام حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بالهجوم وأكد وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل في بيان أنه أبلغ بورت أوف سبين عاصمة ترينيداد وتوباغو بهذه العملية السرية المشتبه بها وذلك غداة إعلان الحكومة في فنزويلا اعتقال مجموعة من المرتزقة المرتبطين بوكالة الاستخبارات الأميركية ووصلت السفينة الحربية الأميركية يو إس إس غريفلي إلى بورت أوف سبين السبت وستبقى هناك حتى 30 أكتوبر تشرين الأول لإجراء مناورات مشتركة مع قوات ترينيداد وتعتبر كراكاس وجود السفينة الحربية الأميركية يو إس إس غريفلي في ترينيداد وتوباغو استفزازا قد يؤدي إلى حرب وقال جيل على أراضينا يجرى تفكيك خلية إجرامية ممولة من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ومرتبطة بهذه العملية السرية مؤكدا أن الخلية أرادت اتهام فنزويلا لتبرير عدوان على بلدنا وفوض الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل أيام وكالة الاستخبارات المركزية في تنفيذ عمليات سرية على الأراضي الفنزويلية ويدرس شن ضربات برية في إطار عمليات لمكافحة تهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي ومنذ مطلع سبتمبر أيلول تنفذ الولايات المتحدة غارات جوية معظمها في البحر الكاريبي وبعضها في المحيط الهادئ ضد قوارب تقول إنها تابعة لمهربي مخدرات وأعلنت واشنطن خلال الأسابيع الماضية تنفيذ عشر غارات أسفرت عن مقتل 43 شخصا على الأقل وفقا لإحصاء لوكالة فرانس برس بالاستناد إلى أرقام أميركية ونشرت الولايات المتحدة سبع سفن حربية في منطقة الكاريبي وواحدة في خليج المكسيك في إطار عملية لمكافحة تهريب المخدرات تستهدف خصوصا فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو كما أعلن ترامب عن وصول أكبر حاملة طائرات في العالم قريبا إلى البحر الكاريبي واتهم مادورو الجمعة الولايات المتحدة بـاختلاق حرب جديدة وقال إنهم يختلقون حربا أبدية جديدة لقد تعهدوا بأنهم لن يتورطوا مجددا في حرب وها هم يختلقون حربا سنمنعها ونفى الرئيس الفنزويلي الاتهامات بتهريب المخدرات ورأى أن واشنطن ترفع شعار مكافحة المخدرات لفرض تغيير في الحكم والاستيلاء على مخزون النفط الكبير في فنزويلا فرانس برس