مسئول حكومي يكشف خبايا الحوثي مع الزينبيات وخبراء إيران

الميثاق نيوز، متابعات، في الوقت الذي تبتلع فيه المليشيا الحوثية مبادرات السلام كمناورات للتسلح، كشف مسؤول حقوقي بارز في الحكومة الشرعية عن كواليس مخططات الميليشيا التدميرية؛ مؤكداً أن الجماعة الانقلابية لا تجيد سوى لغة القوة، وتستغل فترات التهدئة لتهريب خبراء طهران وإدخال طائراتها إلى مطار صنعاء.
وفي حوار مع صحيفة عكاظ السعودية، شدد نبيل عبدالحفيظ، وكيل وزارة حقوق الإنسان لقطاع الشراكة والتعاون الدولي، على أن المليشيا أثبتت على مدى عقدين أنها جماعة راديكالية إقصائية؛ لا تتعايش إلا بفرض التواجد الأحادي.
واعتبر أن الهجمات الغادرة المستمرة على مديرية حيس بالحديدة تكشف الطبيعة العدوانية لهذه الفئة الباغية؛ لافتاً إلى أن مبادرات الشرعية والتحالف تهدف بالأساس إلى تعرية نواياها أمام المجتمع الدولي.
ورصد المسؤول اليمني تخبط المليشيا ميدانياً؛ موضحاً أنها تلجأ لتصعيد القرصنة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب كلما اشتدت التوترات، لاستخدام الممرات المائية كأوراق ابتزاز رخيصة.
ولفت إلى أن التوقيت الراهن يفضح مخططاتها بدقة؛ إذ تستغل أجواء الهدوء لشن تهديدات سافرة ضد السعودية والقوات الحكومية، تمهيداً لإدخال طائرات إيرانية إلى مطار صنعاء وتسهيل وصول قيادات طهران لإدارة المشهد.
ودعا عبدالحفيظ مجلس الأمن إلى التخلي عن الدبلوماسية الرمادية والمهادنة الضبابية؛ مطالباً بقرار عاجل يصنف الحوثيين منظمة إرهابية وفرض حصار شامل عليهم لإخضاعهم بالقوة.
وأشاد بحالة الغليان الشعبي وتجسد النكف القبلي في محافظة الجوف ومناطق أخرى؛ مشدداً على ضرورة توحيد الصف الداخلي سياسياً وعسكرياً لإنهاء هذا الكابوس.
وعلى الصعيد الحقوقي، أفاد بأن القطاع نجح خلال الأشهر الثلاثة الماضية في إرسال نحو 10 تقارير نوعية للمقررين الخواص ولجنة العقوبات الأممية؛ مدعومة بأدلة دامغة حول تجنيد الأطفال وحصار القبائل واستخدام المهاجرين الإثيوبيين وقوداً للمعارك.
وفجر عبدالحفيظ مفاجأة موثقة حول فظائع المليشيات النسائية المسلحة الزينبيات والفاطميات؛ مبيناً أنهن يقتحمن المنازل ويختطفن مئات النساء في زنازين سرية تحت وطأة الترهيب لمنع تسريب المعلومات.
وحذر من الكارثة الفكرية التي تسبب بها الفصل الطائفي في العملية التعليمية؛ والذي أدى إلى عزوف الأسر عن تعليم بناتها وتهديد مستقبل الأجيال.
ارسال الخبر الى: