فليكن التحرير هو الهدف الوحيد احمد عبدالملك المقرمي

التَّقيّة التي تمارسها مليشيا الحوثي و من هم على شاكلتها من تلك الفرق ليست إلا وسيلة أكاذيب بلا حدود، و تُتّخذ مطية لنكث كل عهد، و نقض كل اتفاق.
كل القوى السياسية، و الاجتماعية في اليمن تدرك ذلك، و لا تقف عند هذه التقية عند حدود المعرفة النظرية فحسب، بل لقد خاضتها (بعض) القوى السياسية و الاجتماعية تجربة عملية مع السلالة الحوثية.
فلا شيوخ في القبائل نجو من فخاخها و شباكها، و الحوثي يعدهم، و يمنيهم، و يحرضهم على بعضهم، و يغري هؤلاء بأولئك.. فما استبانوا، و لا تيقظوا إلا و قد وقع الفأس على رؤوس كل الذين فتحوا لهم الأبواب، و فرشوا لهم في ديارهم الفُرش، و ما دروا أنهم يفرشون كرامتهم لماكر يتمترس بالوعود، و عهود الزور تقية، و بتمسكن حتى يتمكن ليجد هؤلاء و أولئك معا أنفسهم و قد سُلبت منهم الديار و الكرامة.
و لا (بعض) أولئك الساسة الذي أعماهم التشفي، و دواعي الانتقام فمدوا أيديهم للسلالة الحوثية بكل قوة خلصوا نجيا من مكر التقية التي مكرت بهم مكرا كُبّارا.
يقف اليمنيون اليوم أمام هذه السلالة الحوثية و مشروعها الظلامي المتخلف وجها لوجه؛ لتخليص الشعب و الوطن من هذا المشروع المرتهن لإيران.
و لتعزيز و نجاح هذا الموقف؛ فإن على كل القوى السياسية و الاجتماعية أن تأخذ العبرة و العظة من نتائج تلك المأٓلات التي آل إليها حال تلك القوى السياسية و الاجتماعية التي أحسنت الظن بالسلالة يوما فألقت بيديها بحسابات خاطئة لتجد نفسها و قد جردها الحوثي من كل قوة، و كرامة.
على كل القوى السياسية و الاجتماعية الحرة التي أعلنت التصدي منذ البداية لمليشيا الإرهاب الحوثية ـ و حتى من انخدعوا بالحوثي ثم استيقظوا ـ أن يصطف الجميع في ميدان الفعل بهدف التحرير للوطن من هذا المشروع السلالي المتخلف، و بلا حسابات أخرى، و لا تأثر بتقية المليشيا،و إنما يكون الهدف الوحيد هو رص كل الطاقات و الإمكانات نحو التحرير، و لا شيء غير
ارسال الخبر الى: