الإمارات تطلق الزبيدي والانتقالي يكشف وجهته
أقرت الإمارات، الخميس، إطلاق زعيم فصائلها جنوبي اليمن، بالتزامن مع تطورات على الأرض تقودها السعودية.
وأكدت وسائل إعلام ونخب بالانتقالي رفع أبوظبي حظراً على نشاط عيدروس الزبيدي لأول مرة منذ 5 أشهر.
وأفادت تلك المصادر بأن الزبيدي انتقل بالفعل إلى العاصمة البريطانية، لندن، مشيرة إلى بدئه حراكاً هناك ضمن نشاط ما تصفه بـ”استعادة الدولة”.
وكانت وفود إماراتية يقودها مستشار الرئيس الإماراتي عبدالخالق عبدالله، وأكبر المتعصبين لانفصال جنوب اليمن، قد وصلت بريطانيا في وقت سابق هذا الأسبوع.
ولم يتضح ما إذا كانت الإمارات ترتب إقامة للزبيدي أم تسعى لإعادة تسويقه من البوابة البريطانية، كما لم يتضح بعد أسباب عدم ظهور الزبيدي، الذي ظل منذ الحملة السعودية على قواته جنوب اليمن يكتفي بظهور صوتي أو تغريدات، وما إذا كان ذلك لإضفاء السرية على تحركاته أم أنه ضمن اتفاق مع السعودية لنفيه.
ويأتي تحريك الزبيدي في وقت حساس؛ حيث تلقي السعودية بكل ثقلها لطي صفحة الانتقالي جنوبي اليمن عبر تمكين الحكومة الموالية لها من معقله في عدن.
وتستعد السعودية لعرض عسكري بذكرى “الوحدة اليمنية” بغية إعلان نهاية المجلس بعد عشر سنوات على تأسيسه.
واستبق ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الاستعراض الأكبر بمحاولات تقارب من الرئيس الإماراتي، محمد بن زايد، باتصال جديد خُصص لمناقشة التطورات الإقليمية، وعلى رأسها اليمن.
وفي حال قررت الإمارات إعادة الزبيدي من البوابة البريطانية، فذلك مؤشر على توجهها لتصعيد أكبر جنوب البلاد؛ حيث يتوقع اندلاع عنف مع رفض الانتقالي أي مساعٍ سعودية لتغيير الأمر الواقع جنوباً بالقوة.
ارسال الخبر الى: