فلسطين قبل النكبة في أرشيف أول استديو تصوير في غزة

38 مشاهدة

يستعيد معرض فوتو كيغام من غزة: أرشيف لا يكتمل، المُقام في مركز التصوير الفوتوغرافي بمرسيليا، ويتواصل حتى 12 سبتمبر/ أيلول المقبل، أرشيفَ المصوّر الفلسطيني الأرمني كيغام دجيغاليان الأب، مؤسس أول استوديو تصوير احترافي في غزة عام 1944.

ويقدّم المعرض مجموعة من الصور والوثائق العائلية التي أعاد حفيده الاشتغال عليها، بعد العثور على جزء منها داخل ثلاثة صناديق في القاهرة عام 2018. يجمع المعرض صوراً التُقطت في غزة بين أربعينيات القرن الماضي وسبعينياته. ويوثق المعرض جوانب من الحياة اليومية والاجتماعية في المدينة، عبر مجموعة من الصور التي تتضمّن بورتريهات داخل الاستوديو، لعائلات وأطفال، وفي المدارس والأعراس، إضافة إلى مشاهد من الشاطئ، ولقطات من مناسبات عامة.

كما تتضمن المادة المعروضة وثائق وصوراً عائلية تتصل بسيرة المصوّر والاستوديو الخاص به، وبحضور الجالية الأرمنية في غزة. ويأتي عنوان النسخة الفرنسية من المعرض أرشيف لا يكتمل، إشارة إلى طبيعة المادة المعروضة، إذ إن كثيراً من الصور وصلت من دون أسماء أو تواريخ أو معلومات عن أصحابها وظروف التقاطها.

واصل دجيغاليان عمله في غزة خلال مراحل سياسية متلاحقة

ومع أن كيغام لم يعمل مصوراً صحافياً لدى وكالة أو صحيفة، فإنّه وثّق ما كان يجري في غزة بإلحاح شخصي ومهني. وقد رافقت عدسته، على امتداد ما يقارب أربعة عقود، تحولات غزة تحت الانتداب البريطاني، ثم الإدارة المصرية، ثم الاحتلال الإسرائيلي عام 1956، ومنذ 1967 فصاعداً، إضافة إلى تصوير واقع اللجوء الفلسطيني إلى غزة بعد نكبة 1948، حيث واصل دجيغاليان عمله فيها خلال مراحل سياسية متلاحقة. ومع مرور الوقت، أصبح الاستوديو جزءاً من الذاكرة البصرية والثقافية للمدينة، وقد ظهر أمام عدسته فلسطينيون وأرمن ولاجئون وعائلات من خلفيات مختلفة. وبعد رحيله، بقي جزء من أرشيفه في غزة، بينما خرجت أجزاء أخرى أو بقيت محفوظة لدى العائلة.

ولد كيغام دجيغاليان عام 1915 في الأناضول، ونجا طفلاً من الإبادة الأرمنية، قبل أن يصل إلى سورية، ثم يعيش فترة في ميتم في جبيل بلبنان. وفي أوائل الثلاثينيات انتقل إلى القدس، حين

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح