فرنسا تستأنف تصدير القمح إلى السودان بعد انقطاع 18 عاما
تستعد فرنسا لشحن نحو 67 ألف طن من القمح إلى السودان خلال الأيام المقبلة، في أول عملية من نوعها منذ 18 عاماً، وسط مراقبة متزايدة لتحركات مستوردي الحبوب بعد الاضطراب الحاد الذي أصاب الإمدادات القادمة من منطقة البحر الأسود. وأظهرت بيانات صادرة عن مجموعة بورصات لندن، اليوم الخميس، أن سفينة لنقل البضائع السائبة كان مقرراً أن تبدأ تحميل القمح، أمس الأربعاء، في مدينة روان الفرنسية، قبل استكمال العملية خلال الأسبوع المقبل في ميناء دنكيرك شمالي البلاد، ثم التوجه إلى السودان.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي العوامل التي أدت إلى انقطاع تصدير القمح الفرنسي إلى السودان لمدة 18 عاماً؟ هل تمثل هذه الشحنة الفرنسية بديلاً مباشراً للإمدادات الروسية أو الأوكرانية أم أنها صفقة منفصلة؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وبحسب بيانات المفوضية الأوروبية، لم تسجل فرنسا، أكبر منتج للقمح في الاتحاد الأوروبي، أي شحنة قمح إلى السودان منذ أغسطس/آب 2008.
ترقب للبحث عن بدائل
تأتي الشحنة في وقت يراقب فيه المتعاملون ما إذا كان مستوردو الحبوب سيتجهون إلى مصادر بديلة للقمح الروسي والأوكراني، بعد تصاعد الهجمات المتبادلة بين موسكو وكييف على الموانئ والسفن، وما نتج عنها من اضطراب شديد في التجارة عبر البحر الأسود.
ونقلت رويترز عن متعاملين قولهم إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الشحنة الفرنسية تمثل بديلاً مباشراً للإمدادات الروسية أو الأوكرانية، أم أنها صفقة منفصلة مرتبطة باحتياجات السودان المتزايدة من القمح.
وتعد روسيا بفارق كبير
ارسال الخبر الى: