فرنسا تسحب كل احتياطها من الذهب من أمريكا بعد فقدان الثقة فيها
متابعات – المساء برس|
تتجه الساحة المالية العالمية نحو تحولات ملحوظة، مع تزايد توجه الدول لاستعادة احتياطياتها من الذهب المخزن في الخارج، في إطار إعادة تقييم استراتيجيات الأمان المالي.
وفي هذا السياق، يبرز تحرك بنك فرنسا لنقل جزء من احتياطياته من نيويورك إلى باريس نتيجة فقدان الثقة.
وخلال الفترة الممتدة بين منتصف عام 2025 وبداية 2026، جرى نقل كميات من الذهب ضمن خطة لإعادة توزيع الأصول، بالتوازي مع عمليات استبدال فني للسبائك القديمة بأخرى مطابقة للمعايير الحديثة، دون التأثير على الحجم الإجمالي للاحتياطي.
وتعكس هذه الخطوة توجها أوسع لدى بعض الدول لتعزيز السيطرة المباشرة على أصولها السيادية وتقليل الاعتماد على مراكز التخزين الخارجية خصوصا في الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة انخفاض معدلات الثقة فيها.
ويأتي ذلك ضمن سياق دولي شهد خلال السنوات الماضية خطوات مماثلة، أبرزها ما قامت به ألمانيا من إعادة جزء من احتياطياتها الذهبية إلى الداخل، إلى جانب تحركات هادئة من بنوك مركزية أخرى.
كما أسهمت التطورات الجيوسياسية، خاصة منذ عام 2022، في دفع عدد من الدول إلى إعادة النظر في توزيع أصولها، وسط مخاوف من إمكانية استخدام الأصول الخارجية كأدوات ضغط في أوقات الأزمات.
ارسال الخبر الى: