فاينانشال تايمز تحالف الإمارات مع كيان الاحتلال يمنحها جرأة للتحرك بشبكة قواعد في أفريقيا وسواحلها على البحر الأحمر
صحيفة :
– التوسع الإماراتي في أفريقيا يثير مخاوف من النفوذ العسكري
– دعم إماراتي و”إسرائيلي” لـ”أرض الصومال” يعمّق الأطماع في البحر الأحمر
– تحقيقات دولية تتحدث عن شبكة قواعد ومنشآت “إماراتية” في أفريقيا وسواحلها
– نقل ذهب السودان لأبوظبي بمسارات لوجستية عبر دول مجاورة
– البحر الأحمر والسودان في صدارة استراتيجية التوسُّع الصهيوإماراتي
– تنامي النفوذ الإماراتي يثير مخاوف بشأن استقرار السودان والبحر الأحمر
متابعات..|
تتناول صحيفة -في تحليل مطوّل- التوسعَ الإماراتي في أفريقيا وما يثيره من مخاطرَ متزايدة؛ بسبب تشابك استثماراته الاقتصادية مع النفوذ العسكري والأمني، لافتة إلى أن البحر الأحمر والسودان يشكلان محورين رئيسيين في هذه الاستراتيجية، في ظل تقاطعات مع الأطماع الإسرائيلية التي طالما حذرت منها اليمن وتوعَّد باستهداف أي وجود عسكري للعدو على مقربة من باب المندب وخليج عدن.
وبحسب تأكيد الصحيفة فإن التوترات الإقليمية تتصاعد بسبب مساعي إقليم “أرض الصومال” الانفصالي للحصول على اعتراف دولي، وهو توجه يحظى بتعاطف ودعم من الإمارات وكيان العدو، ما يضيف بُعدًا جديدًا للمنافسة الجيوسياسية في منطقة البحر الأحمر.
وتتطرق فاينانشال تايمز إلى سببِ جُرأة الإمارات في كل ما تقوم به في تخوم البحر الأحمر وعزّز نفوذها في أفريقيا وهو تحالفها مع كيان الاحتلال، وشبكة علاقاتها مع القوى الغربية، الأمر الذي منحها هامشًا واسعًا للتحرك في القارة.
وتستند الصحيفة البريطانية إلى تحقيقات خبراء الأمم المتحدة وأجهزة استخبارات غربية، وأنها وثّقت وجود شبكة من القواعد العسكرية والمهابط الجوية والمنشآت البحرية على ساحل البحر الأحمر وفي دول أفريقية حليفة، استخدمتها أبوظبي لدعم خطوط إمداد مرتبطة بالحرب الأهلية في السودان وتهريب الأسلحة.
ولفتت الصحيفة إلى أن جزءًا كبيرًا من الذهب الذي استولت عليه قوات الدعم السريع خلال الحرب السودانية نُقل عبر دول مجاورة قبل شحنه بطائرات مدنية وعسكرية إلى الإمارات، وفق شهادات ومعلومات جمعتها جهات دولية، بينما تنفي قوات الدعم السريع ضلوعها في تلك العمليات.
وأكدت أن الإمارات وسّعت حضورها في أفريقيا من خلال السيطرة على الموانئ، والاستثمار في مشروعات الطاقة والزراعة
ارسال الخبر الى: