كشف أمريكي لخطط السعودية بحرب متعددة الجبهات ضد اليمن ويطرح السيناريو الأرجح
موقع :
– السعودية تعد “بجدية” خيارات عسكرية ضد اليمن
– الهدف إجبار اليمنيين على ترك حصارهم على حصارها
– أية عملية مهما توسّعت «لن تهزم اليمنيين»
– استعداد سعودي لحملة بقوات مرتزقة متعددة الجبهات
– الرياض لا ترغب بتكرار تدخل 2015 الواسع
– السيناريو الأرجح «هجوم تقوده السعودية» ودعم جوي واستخباراتي ولوجستي
– تشكيك بقدرة مرتزقة الرياض على تنفيذ هجوم واسع
– استهداف البنية العسكرية لا يضمن وقفَ الهجمات اليمنية
– ضربات واشنطن لم تُضعِف صنعاء والانتخابات ستدفعها للتفاوض
متابعات..|
تتداول وسائل إعلام غربية، من ضمنَها ، أن السعودية تُعِدُّ بجدية خياراتٍ عسكرية جديدة ضد اليمن، وسط مؤشرات عن وضع خطط وإعادة تموضع لقواتها ولمرتزِقتها، مع بقاء الهدف الرئيسي متمثلًا في إجبار اليمن على عدم المطالبة برفع الحصار عنه.
ويتحدث الموقع الأمريكي عن تقارير متزايدة تخُصُّ تحركاتٍ لقوات سعودية في شرق اليمن، ومناقشات بشأن عملية محتملة في محافظة البيضاء وسط البلاد أو باتجاهها، إلى جانب جهود لتشكيل تحالف بحري متعدد الجنسيات لحماية ملاحتها في البحر الأحمر.
وينقل عن المحلل الجيوسياسي سيريل ويدرسهوفن، كبير المستشارين في شركة «بلو ووتر ستراتيجي»، قوله:- إن المؤشرات المتزايدة المصداقية تشير إلى استعداد الرياض لخيارات عسكرية قد تشملُ حملة برية محدودة، يُرجَّحُ أن تنفّذها قوات مرتزقة يمنيين بقيادَة سعودية ودعم جوي واستخباراتي ولوجستي.
ويرجِّح ويدرسهوفن أن هدفَ الرياض «تغيير التوازن العسكري بما يكفي لإجبار اليمنيين على وقف الهجمات على الأراضي السعودية وملاحتها»، مشيرًا إلى أن الأدلةَ الحالية تدل على تخطيط للطوارئ وإعادة تموضع للقوات أكثر من كونها مؤشرًا على غزو بري سعودي مؤكَّد.
ويتوقع الموقعُ أن أيةَ حملة سعودية جديدة لن تشبهَ التدخلَ العسكري الذي بدأ عام 2015، إذ لا تبدو الرياض راغبة في إرسال تشكيلات مدرَّعة كبيرة إلى عمق شمال اليمن؛ بسبب الطبيعة الجغرافية الصعبة وخِبرة اليمنيين في الحرب غير النظامية وما قد يعودُ عليها من خسائرَ كبيرة.
وأوضح ويدرسهوفن أن السيناريو الأكثرَ ترجيحًا يتمثل في «هجوم تمكّنه السعودية» عبر توفير القوة الجوية والاستخبارات
ارسال الخبر الى: