فانس لم نتوصل بعد لاتفاق مع إيران لكننا نقترب من ذلك
قال جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي للصحافيين، يوم الخميس، إن واشنطن لم تتوصل بعد إلى اتفاق مع إيران، لكنه أشار إلى أن الطرفين على وشك تحقيق ذلك. وأضاف أن الولايات المتحدة في وضع يتيح لها عرقلة برنامج طهران النووي على نحو كبير.
وأشار فانس، بحسب وكالة رويترز، إلى بعض النقاط العالقة في المحادثات مع طهران بشأن مخزونها من اليورانيوم المخصب ومسألة التخصيب. وأضاف: من الصعب تحديد متى سيوقع الرئيس على مذكرة التفاهم، أو حتى ما إذا كان سيوقعها أصلا. ما زلنا نتفاوض بشأن بعض الصياغات. وتابع قائلا لا أستطيع ضمان التوصل إلى اتفاق، لكنني أشعر حاليا بتفاؤل كبير حيال ذلك.
وبعد عودته من رحلة إلى كولورادو، قال فانس للصحافيين، مساء الخميس، إنه من الصعب القول متى أو ما إذا كان الرئيس - دونالد ترامب - سيوقع بالضبط. وأضاف أنه من الواضح أن إيران تريد إبرام صفقة وأن المفاوضين يتحاورون بشأن نقطتين متعلقتين بصياغة النص، وذكر أن نقاط الخلاف شملت مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي يمكن استخدامه لإنتاج سلاح نووي. وقال فانس: هناك نقطتان من الخلاف بشأن المسائل النووية، المخزون عالي التخصيب، وكذلك مسألة التخصيب.
يأتي ذلك فيما قال مسؤولان أميركيان لموقع أكسيوس إن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين توصلوا إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم تمتد 60 يوماً، تهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يمنح موافقته النهائية عليها بعد. وأوضح الموقع أن المفاوضين الأميركيين أطلعوا ترامب على تفاصيل الاتفاق النهائي، إلا أنه طلب مهلة لبضعة أيام للتفكير قبل اتخاذ قراره.
/> تقارير دولية التحديثات الحيةلماذا تبدو أي صفقة يعقدها ترامب مع إيران أسوأ من اتفاق أوباما؟
وفي حال موافقة صناع القرار في واشنطن وطهران، سيُمثل هذا الاتفاق أكبر خطوة نحو إنهاء الحرب منذ 28 فبراير/ شباط الماضي. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال، الأربعاء، إن إيران تريد بشدة التوصل إلى اتفاق، ولكنه غير راضٍ حتى
ارسال الخبر الى: