غولدمان ساكس تراهن على الفرص رغم حرب المنطقة
قال الرئيسان المشاركان للأعمال الدولية في مجموعة غولدمان ساكس إن البداية المضطربة للعام لم تفعل الكثير لردع العملاء، ما يعكس النظرة المتفائلة لوول ستريت رغم أحداث مثل الحرب الإيرانية. وقال أنتوني غوتمن، الذي يدير الأعمال الدولية إلى جانب كونال شاه، في مقابلة مع تلفزيون بلومبيرغ: يريد عملاؤنا أن نكون على الأرض لنقدم لهم المشورة والدعم اللذين يحتاجونهما، مضيفاً أن البنك يرى فرصة ضخمة رغم استمرار الصراع في المنطقة.
وقال شاه في المقابلة: على الرغم من أن عملاءنا لا يملكون وضوحاً كاملاً، أعتقد أن الأمر الجيد هنا هو أن ذلك لم يعرقل النشاط فعلياً. وكان المصرفيان المقيمان في لندن يزوران مكاتب بنك الاستثمار حول العالم لطمأنة الموظفين والتواصل مع العملاء الذين يتعاملون مع حالة عدم اليقين.
وجرى تعيين المصرفيين اللندنيين رئيسين تنفيذيين مشاركين لـغولدمان ساكس إنترناشونال في أوائل عام 2025، وواجها منذ ذلك الحين سلسلة من الصدمات العالمية، بما في ذلك تلك الناجمة عن سياسات الرسوم الجمركية للإدارة الأميركية، واعتقال نيكولاس مادورو في فنزويلا، والصراع في إيران.
وبالنسبة إلى غولدمان ساكس، يؤكد البنك رسالة مفادها أنه يواصل أعماله بشكل اعتيادي في الشرق الأوسط. وقال غوتمن إن شركة الاستثمار الأميركية، التي تمتلك خمسة مكاتب في المنطقة ويعمل فيها 100 موظف، ملتزمة بالمنطقة، مشيراً إلى صفقات حديثة مع جهاز قطر للاستثمار وصندوق الاستثمارات العامة السعودي. وقال الاثنان إن مستويات توظيف رأس المال مستقرة نسبياً، رغم أن العملاء يتكيفون مع بيئة جديدة.
وجاء هذا التوجه متوافقاً مع تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة موليس آند كو، نافيد محمود زاده غان، الذي وصف، في مقابلة منفصلة مع تلفزيون بلومبيرغ، اليوم الثلاثاء، ما يحدث بأنه عودة إلى الوضع الطبيعي في الشرق الأوسط. وقال: هناك فرصة حقيقية، عندما نتجاوز هذه المرحلة، للوصول إلى شرق أوسط جديد. وأضاف أن شركات في المنطقة، بما في ذلك قطاعات الطاقة والاتصالات والترفيه، تستثمر بكثافة، رغم تأجيل بعض الصفقات على المدى القصير.
/> أسواق التحديثات الحيةغولدمان ساكس: النحاس مهدّد مع تصاعد حرب إيران
ارسال الخبر الى: