من دمشق غوتيريش يدعو لإعادة الإعمار ويشدد على وقف انتهاك السيادة السورية
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى ضرورة احترام سيادة الأراضي السورية ووقف كافة الانتهاكات التي تتعرض لها، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية حشد الجهود الدولية لدعم عملية إعادة الإعمار في البلاد.
جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده غوتيريش مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في دمشق، عقب سلسلة من المباحثات الرسمية التي أجراها الأمين العام مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
دعم التعافي وإعادة الإعمار
أكد غوتيريش أن سوريا تمر بمرحلة تعافي تتطلب استثمارات دولية وتهيئة ظروف الاستقرار، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي مطالب بتقديم المساعدة للشعب السوري الذي أظهر صموداً ومرونة استثنائية. وأوضح الأمين العام أن الهدف من هذه المساعي هو تهيئة الظروف الملائمة للعودة الطوعية والآمنة للاجئين السوريين.
من جانبه، استعرض وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني رؤية بلاده للمرحلة المقبلة، مؤكداً أن سوريا تعمل على تطوير بيئة تشريعية متكاملة للانتقال من مرحلة الاستغاثة إلى التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن البلاد شهدت عودة نحو ثلاثة ملايين ونصف المليون سوري في واحدة من أكبر حركات العودة الطوعية عالمياً.
موقف دمشق من الانتهاكات الإسرائيلية
طالب الشيباني خلال اللقاء بضرورة الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي السورية وتطبيق قرار فض الاشتباك الموقع عام 1974، معتبراً أن الانتهاكات الإسرائيلية تشكل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة.
وأشار الوزير السوري إلى أن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى دمشق -وهي الأولى منذ 17 عاماً- تحمل دلالات سياسية هامة، وتؤكد على انتقال سوريا إلى موقع الشريك الفاعل مع المنظمة الدولية في الملفات الإنسانية والتنموية.
لقاءات رفيعة المستوى
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد استقبل غوتيريش في قصر الشعب بدمشق، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين السوريين، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون بين الدولة السورية والأمم المتحدة. كما عُقد لقاء موسع في قصر تشرين ضم كلاً من
ارسال الخبر الى: