من غنيمة حرب إلى ثكنات عسكرية وثائق رسمية تكشف قوائم المنازل المنهوبة في تعز
اغتيال المشهري ثمن مواجهة النهب وتعز تتحول إلى مدينة أشباح ووحوش مفترسةفي قلب المناطق الخاضعة لسيطرة «شرعية اللصوص» المدعومة من الاحتلال السعودي الإماراتي، تنكشف أبعاد كارثة حقيقية على شكل انفلات أمني كارثي ونهب منظم لممتلكات المواطنين وفق وثائق رسمية مسربة، من بينها مذكرة موقعة ومختومة من محافظ تعز نبيل شمسان نفسه، ما يكشف حجم الفوضى والتواطؤ الذي يحكم المدينة، حيث تحولت المنازل والممتلكات الخاصة إلى غنائم حرب تسيطر عليها مليشيات عسكرية مسلحة، بعضها محسوبة على محور تعز.
الثورة/ مصطفى المنتصر
تظهر الوثائق المسرّبة، التي تتضمن قوائم بأسماء وأماكن منهوبة، دليلاً دامغاً على الاستيلاء المنهجي على عشرات المنازل والمرافق المدنية وتحويلها إلى مقرات وثكنات عسكرية، هذه الجريمة ليست فردية، بل هي جزء من بنية متكاملة للانهيار الأمني المفزع الذي تشهده المناطق المحتلة ولاسيما تعز التي تحولت بفعل سطوة المليشيات وقبضة قطاع الطرق إلى مدينة غاب وأشباح.
وتشير القوائم التي نشرها مكتب ما يسمى محافظ المرتزقة بتعز إلى أن منازل المواطنين في أحياء مثل الروضة وجبل جرة ومناطق أخرى، أصبحت مقرات إيوائية تحت سيطرة «أفراد من مليشيات اللواء 22 ميكا»، ومليشيات وأفراد من اللواء 170 دفاع جوي»، وعدد من المليشيات المحسوبة على الاحتلال السعودي الإماراتي في إشارات صريحة إلى عسكرة وتملك مرافق حيوية مثل إدارة مستشفى الجمهوري ودار الرعاية الاجتماعية، وهو ما يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الإنسانية.
اعتراف محافظ المرتزقة وتستره..
مصادر مقربة من محافظ المرتزقة بتعز نبيل شمسان، كشفت عن وثيقة موجهة إلى ما يسمى قيادة محور تعز وقادة الألوية المعنية، تكشف عن فضيحة التواطؤ والإهمال من قبل سلطات المرتزقة تجاه هذه القضية، كون المذكرة تشير إلى ورود تقارير سابقة عن وجود «عصابات مسلحة» تسيطر وتنهب الممتلكات، في إقرار صريح بفشل ما تسمى الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة للاحتلال في تنفيذ التوجيهات السابقة، بل وتشير إلى التستر على أفراد نافذين في هذا المجال متورطين في جرائم سطو ونهب متعددة، في اعتراف رسمي يثبت أن سلطة المرتزقة في تعز، إما عاجزة
ارسال الخبر الى: