غلاء المواد الخام بسبب الحرب يربك مصانع الصين

38 مشاهدة

شهد مصنع البلاستيك الذي تملكه شاو هايكسيا في الصين ارتفاعاً في تكاليف المواد الخام بنسبة 20% منذ بدء الحرب في المنطقة من دون أن يتمكن من تمرير هذه الزيادة بالكامل إلى زبائنه في الخارج. وتعتمد شركة شياتاو للصناعات البلاستيكية بشكل رئيسي على المورّدين المحليين، وتنتج مكونات للأجهزة الكهربائية تُباع حصرياً في الأسواق الخارجية.

ومثل العديد من المشاركين في معرض كانتون هذا العام، وهو أكبر معرض تجاري في الصين، تبدي شاو قلقها من ارتفاع تكاليف المدخلات وتأثير استمرار الصراع لفترة طويلة على الطلب العالمي. وقالت شاو، المديرة العامة للمصنع الذي يبلغ عمره 27 عاماً: اضطررنا إلى إعادة تسعير منتجاتنا، وما زال العملاء يدرسون الأمر. وأضافت: بالنسبة لشركات التجارة الخارجية مثلنا، الأمور صعبة. نأمل فقط أن تنتهي الحرب في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن هوامش أرباحها انخفضت إلى النصف لتصل إلى ما بين 5% و6% منذ بدء الحرب، وفق ما نقلت رويترز

ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع الطلب العالمي

تُعد شركة شياتاو واحدة من بين 32 ألف شركة تعرض منتجاتها في معرض كانتون، الذي يمتد على مساحة تفوق 200 ملعب كرة قدم. وقبل اندلاع الحرب، كان قطاع التصدير الصيني يعيش حالة من الثقة، بعدما تمكن من تجاوز الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر فتح أسواق جديدة وتحقيق فائض تجاري قياسي العام الماضي، يعادل حجمه الناتج المحلي الإجمالي لهولندا. غير أن صدمة الطاقة وارتفاع أسعار السلع الأساسية يرفعان تكاليف الإنتاج في أكبر قوة تصنيع في العالم، ما يهدد هوامش الربح الضئيلة أصلاً في المصانع التي توظف مئات الملايين من العمال. وفي الوقت نفسه، يتراجع الطلب العالمي، وفق ما أظهرت بيانات التجارة الصادرة من بكين هذا الأسبوع، الأمر الذي يكشف اعتماد الصين المفرط على الصادرات لتحقيق النمو الاقتصادي.

وقال ليانغ سو، المدير العام لشركة ويكينغ لصناعة أجهزة طهي الأرز والغلايات لـرويترز، إنه من بين أكثر العارضين تشاؤماً، بعد أن انخفض إنتاجه إلى النصف نتيجة تراجع الطلب وارتفاع أسعار البلاستيك والنحاس والألمنيوم.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح