غزلان الشباك ورثت موهبة والدها لتحقق وصيته
لا يمكن الحديث عن كرة القدم النسائية في المغرب وسيدات منتخبه من دون تسليط الضوء على نجمته الأولى، غزلان الشباك (34 عاماً)، التي خطفت الأنظار إليها بأهدافها الساحرة في بطولة كأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب حتى الجمعة القادم.
وسط عائلة بسيطة شغوفة بكرة القدم، نشأت غزلان الشباك، وتربت على حب المستديرة منذ صغرها، كيف لا وهي ابنة الراحل العربي الشباك، الذي لعب لنادي اتحاد سيدي قاسم ومنتخب أسود الأطلس في السبعينيات من القرن الماضي. حكاية غزلان الشباك، المولودة في 22 أغسطس/آب من عام 1990، تستحق أن تروى، نظراً لمسارها الكروي المتفرد، فهي بدأت ممارسة كرة القدم في سن العاشرة مع أطفال من أقرانها، باعتبار هذه اللعبة كانت حكراً على الذكور، فوجدت رعاية مطلقة من والدها العربي الشباك، الذي رأى فيها امتداداً لحلمه في التتويج بالألقاب رفقة منتخب المغرب، لهذا شجعها على لعب كرة القدم حتى تحقق وصيته الأولى، وهي قيادة لبؤات الأطلس نحو المجد والتألق، وهكذا كان بعدما أصبحت غزلان الشباك النجمة الأولى لكرة القدم النسائية، لتبرز في بطولات قارية وعالمية على غرار بطولات كأس أمم أفريقيا ونهائيات كأس العالم بأستراليا ونيوزيلندا 2023، التي حققت فيها سيدات منتخب المغرب التأهل إلى الدور الـ16 في إنجاز تاريخي لكرة القدم المغربية والعربية.
/> كرة عربية التحديثات الحيةغزلان الشباك.. لبؤة مغربية تربعت على عرش أفريقيا
لم يكن طريق النجاح مفروشاً بالورود أمام غزلان الشباك في بداية مسيرتها، لكن سند والدها بدّد كل العوائق حتى يضع ابنته على سكة سفر كروي ملائم انطلق من فرق الأحياء إلى البطولات القارية والعالمية. لعبت غزلان الشباك لفرق عدة، أبرزها دفاع عين السبع والرشاد البرنوصي، ثم في الرجاء والوداد الرياضيين، قبل أن تدوّن اسمها بمداد من ذهب في صفوف نادي الجيش الملكي منذ عام 2012، بعدما توجت معه بـ11 لقباً للدوري المحلي و10 ألقاب لكأس العرش، بالإضافة إلى لقب دوري أبطال أفريقيا في 2022، عقب الفوز على نادي ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي في
ارسال الخبر الى: