غزة التطهير بالتجويع

115 مشاهدة

أيهم السهيلي – وما يسطرون|

«يعمل الجيش الإسرائيلي في غزة بخمس فرق عسكرية، بقوة لا مثيل لها منذ بداية الحرب. لم نعد نتحدّث عن غارات ودخول وخروج، بل عن احتلال وتطهير وبقاء حتى القضاء على حماس». وأضاف: «وفي الطريق إلى تدمير حماس، ندمّر أيضاً ما تبقى من القطاع».

هكذا تحدّث وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش، في معرض حديث له عن التجويع قبل أشهر، وهذا ما تفعله حكومته وجيشها، وهكذا ترى الغالبية في إسرائيل.

هناك من يبارك التجويع كسلاح مستخدم في المعركة، بغض النظر عن كونه يستخدم في مواجهة مدنيين في القطاع. وبغض النظر عن أن 20 ألف طفل نقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج من سوء التغذية الحاد بين نيسان وتموز الماضيين، بحسب تقرير صادر عن «التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي (IPC)» المدعوم من الأمم المتحدة، وهو شراكةٌ بين 21 منظمة دولية، تتعاون في ما بينها من أجل تحديد شدة ومدى انعدام الأمن الغذائي الحاد والمزمن وحالات سوء التغذية الحاد داخل البلدان، وفقاً للمعايير المعترف بها دوليًا.

حدد «IPC» خمس مراحل للمجاعة، هي، بحسب برنامج الأغذية العالمي، «مقياس ريختر للجوع»، وهذه المراحل هي:
(1) الحد الأدنى من انعدام الأمن الغذائي (لا مشكلة)،
(2) مرحلة انعدام الأمن الغذائي الحاد (الضغط)،
(3) انعدام الأمن الغذائي الحاد (الأزمة)،
(4) انعدام الأمن الغذائي الحاد (الطوارئ)،
(5) كارثة، أو مجاعة، وهي مرحلة الافتقار التام إلى إمكانية الحصول على الغذاء والاحتياجات الأساسية الأخرى.

وبحسب تقرير لـ«IPC» في 29 تموز الماضي، فإن «السيناريو الأسوأ لحدوث مجاعة يتكشّف حالياً في قطاع غزة»، ولا سيما أنه بسبب اشتداد الصراع والنزوح «انخفضت إمكانية الحصول على الغذاء وغيره من المواد والخدمات الأساسية إلى مستويات غير مسبوقة».

كل هذه المعطيات تؤشّر إلى أمر واحد: أن لإسرائيل هدفاً واحداً فقط، هو «تطهير» فلسطين من الفلسطينيين. وهي تقوم بذلك بشتى الطرق، بما فيها الجوع، «أحدث قاتل في غزة» بحسب لازاريني

ويضيف التقرير أن هناك أدلة متزايدة تشير إلى أن «انتشار المجاعة وسوء التغذية والأمراض يُسهم

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المساء برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح