غروندبرغ أمام مجلس الأمن خطر انزلاق اليمن في أتون صراع إقليمي واسع لا يزال قائما
52 مشاهدة
حذر المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ من مخاطر انزلاق اليمن مجددًا إلى أتون صراع إقليمي واسع، مؤكداً أن حالة الهدوء النسبي التي تعيشها البلاد منذ هدنة عام 2022 لا يمكن اعتبارها مستقرة في ظل التطورات المتسارعة في المنطقة.وفي إحاطة قدمها، اليوم الثلاثاء، أمام مجلس الأمن الدولي، عبّر غروندبرغ عن تضامنه مع معاناة المدنيين في اليمن والمنطقة، مشيراً إلى أن التصعيد الأخير، بما في ذلك التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، يفاقم حالة القلق وعدم اليقين، رغم الآمال بأن يسهم وقف إطلاق النار بينهما في تهدئة الأوضاع.
وأوضح أن اليمن لم يسلم من تداعيات هذا التصعيد، لافتاً إلى أن الهجمات التي شنتها جماعة الحوثيين ضد إسرائيل نهاية مارس الماضي أثارت مخاوف جدية من فتح جبهة جديدة، محذراً من أن خطر الانجرار إلى مواجهة إقليمية شاملة لا يزال قائماً.
وأكد المبعوث الأممي أنه كثّف خلال الشهرين الماضيين تحركاته واتصالاته مع الأطراف اليمنية، إلى جانب الفاعلين الإقليميين والدوليين، من خلال زيارات شملت عمّان وعدن وموسكو والرياض وواشنطن، بهدف حماية مسار السلام ومنع تأثره بالتصعيد الإقليمي، مع التشديد على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن والالتزام بالقانون الدولي.
وفي الشأن الداخلي، أشار غروندبرغ إلى أن زيارته الأخيرة إلى عدن عكست حجم الهشاشة التي يعيشها اليمن بعد عقد من النزاع، مؤكداً أن البلاد لم تعد تحتمل مزيداً من الأزمات.
ولفت إلى أن الحكومة الجديدة برئاسة رئيس الوزراء شائع الزنداني تضع أولوية لاستقرار الاقتصاد، بدعم من المملكة العربية السعودية، خاصة في ملفات الكهرباء ورواتب القطاع العام.
وكشف عن مؤشرات وصفها بالإيجابية، أبرزها إقرار موازنة الدولة لعام 2026 – وهي الأولى منذ سبع سنوات – إلى جانب استكمال مشاورات المادة الرابعة مع صندوق النقد الدولي لأول مرة منذ أكثر من عقد، لكنه شدد في المقابل على أن الاقتصاد اليمني لا يزال هشاً ومتأثراً بشدة بالتطورات الإقليمية.
وبيّن أن المواطنين يواجهون أوضاعاً معيشية صعبة تشمل تدهور الخدمات، وتأخر الرواتب، وارتفاع الأسعار، إضافة
ارسال الخبر الى: