عيدروس الزبيدي رئيسنا والمجلس الانتقالي يمثلنا

كتب/ محمد عبدالحافظ :
في ظل الأوضاع الراهنة التي يعيشها الجنوب يظهر جلياً ، أن رشاد العليمي يسير في مسار يخدم مصالح معينة تتجلى في دعم حزب اخواننا المسلمين في اليمن ، والجماعات الارهابية ، والأذرعه العسكرية والسياسية والاقتصادية الخارجية ، هذا الواقع المرير يُعاني منه الشعب الجنوبي بشكل يومي ، حيث تتجلى المآسي في شتى مناحي الحياة ، وتتأزم الأوضاع الأقتصادية والإجتماعية ، ويشعر المواطنون الجنوبيون بأن حقوقهم السياسية والاقتصادية والإنسانية تتعرض للنهب والتدمير ، فبدلاً من أن تُعطى الأولوية لمصالح الشعب وإعادة بناء الجنوب ، تذهب إلى جهات أخرى ، ونجد أن القرار السياسي في الجنوب تجري بتوجيهات الأمير محمد بن سلمان ، مما يزيد من تفاقم الأزمات وخاصة بعد الأعتداء على قواتنا الجنوبية المسلحة في حضرموت والمهرة والضالع ، وقصف الجنود بالطيران الحربي وسقوط عدد من الشهداء الأبرار والمواطنين الأبرياء بينهم نساء واطفال دون رحمة ولا خوف من الله عز وجل ، والتأمر والخيانة بحل المجلس الانتقالي الجنوبي ، وأقالة القائد المناضل عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الحامل السياسي والشرعي للقضية الجنوبية وأبعاده من منصبه كنائب لرئيس المجلس الرئاسي وايضاً القائد البحسني وغيرهم من الشرفاء والأوفياء والمخلصين للقضية الجنوبية، الذين يمثلون الشعب الجنوبي ، وهذا القرارات الأحادية يُعد مخالفاً للمواثيق والأسس والثوابت الوطنية والاتفاقيات والمبادئ ، وروابط الشراكة الوطنية بين الشمال والجنوب .. تم نسفها من اساسها ، والإلتفاف على الاتفاقيات والقضاء عليها نهائياً.
الأمر الذي استدعى نزول الجماهير الحاشدة إلى ساحة العروض بالعاصمة عدن ، وساحة الحرية بمدينة المكلا بمحافظة حضرموت ، وإقامة الفعاليات الجماهيرية الحاشدة ، والاعتصامات الشعبية في عموم محافظات الجنوب للتعبير عن إرادة ومطالب الشعب ورفض القرارات الأحادية التي تجاوزها العليمي ، والمطالبة بالحقوق المشروعة لأبناء الجنوب في استعادة دولتهم كامل السيادة ، وتجديد العهد والتفويض للرئيس عيدروس الزبيدي ، والثبات والتصعيد الشعبي .
ويأتي هذا الاحتشاد العظيم والجبار للشعب الجنوبي ، ليس مجرد خيار .. بل هو واجب وطني مُقدس يُعبر
ارسال الخبر الى: