تصاعد المخاوف الجنوبية مع تصفية أبرز مساعدي المحرمي بالسعودية
خيمت حالة من القلق في الأوساط الجنوبية، الثلاثاء، مع تسجيل أول حادثة تصفية قائد عسكري موالٍ للإمارات جنوب اليمن.
ودعت نخب جنوبية قيادات أمنية تم نقلها للسعودية بتوخي الحذر وسرعة المغادرة إن أمكن. وتوقعت في تغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل المزيد من حوادث الاغتيالات على الأراضي السعودية.
وكانت النخب تعلق على حادثة مقتل العميد عبد الله الجيد، قائد اللواء 31 عمالقة وأبرز مساعدي قائد العمالقة الجنوبية أبو زرعة المحرمي. وكان الجيد غادر إلى الرياض مؤخراً ضمن حملة سعودية لإخراج قادة الفصائل الموالية للإمارات من المحافظات الجنوبية وبما يسهل مهمة ترتيب الوضع هناك.
ومع أن العملية دبرت بحادث مروري كما يتم تداوله، إلا أن توقيته يحمل أبعاد تصفية؛ إذ يأتي بعد ساعات على تقارير عن توجيه السعودية إنذاراً لتيار يافع الذي يقوده المحرمي بشأن إخراج الفصائل الإماراتية من عدن، ناهيك عن الحركة الأخيرة للمحرمي والتي تمثلت بتسليم معسكرات قواته في العمالقة وسط عدن إلى قواته بالحزام الأمني في المدينة، وذلك لتلافي ترتيبات سعودية لإخراجها من المدينة.
وقد تحمل العملية، في حال تم تدبيرها، رسالة خطيرة للمحرمي المتواجد حالياً في الرياض، والذي يقف عقبة أمام ترتيبات سعودية منها تشكيل حكومة جديدة.
ارسال الخبر الى: