عمليات القسام النوعية في خان يونس وانعكاساتها على خطة احتلال مدينة غزة
49 مشاهدة

خاص / وكالة الصحافة اليمنية //
منذ إعلان جيش الاحتلال “الإسرائيلي”عن بدء تنفيذ خطته لاحتلال مدينة غزة، تعاظمت التساؤلات حول قدرته على تحقيق أهدافه في ظل بيئة قتالية معقدة ، لكن التطورات الميدانية الأخيرة في خان يونس، ثاني أكبر مدن القطاع، أضافت بعدًا جديدًا للمشهد، وأكدت أن المقاومة ما تزال قادرة على قلب الموازين .
ورغم أن خان يونس تبعد 25 كيلو متراً الى الجنوب من مدينة غزة ، إلا أن ما حدث هناك يحمل دلالات استراتيجية تؤثر بشكل مباشر على خطة إحتلال مدينة غزة التي بدأ جيش الاحتلال الاسرائيلي بتنفيذها .
تنفيذ عملية بهذا الحجم يطرح تساؤلات جوهرية حول إمكانية نجاح الاحتلال في إحتلاله لمدينة غزة ، فإذا كان الجيش “الإسرائيلي” عاجزًا عن تحييد المقاومة في مناطق ثانوية بالنسبة لخطة الاحتلال، فكيف سيكون الحال في قلب مدينة غزة حيث البنية التحتية للمقاومة أكثر تعقيدًا؟
مؤشرات الفشل
جيش الاحتلال له سجل طويل من الفشل في خططه لإحتلال غزة ، فقد انهارت “خطة الجنرالات” التي بُنيت على الحسم السريع، كما لم تحقق خطة “عربات جدعون” أهدافها ، واليوم، مع دخول المقاومة مرحلة جديدة من العمليات النوعية في مناطق مختلفة من القطاع، تبدو الخطة الحالية” إحتلال مدينة غزة ” مرشحة للفشل أيضًا .
قراءة مستقبلية
العملية في خانيونس تكشف عن استراتيجية واضحة للمقاومة : توسيع نطاق الاستنزاف وعدم حصر المعركة في مدينة غزة وحدها.
هذه المرونة تجعل الاحتلال مضطرًا لتوزيع قواته على جبهات متعددة، وهو ما يضعف فعاليته في تحقيق هدفه المركزي .
العملية النوعية التي نفذتها كتائب القسام في خان يونس تثبت أن المقاومة قادرة على تهديد الاحتلال في أي مكان من القطاع ، وهذا التطور يرفع احتمالية فشل خطة احتلال مدينة غزة نفسها، ويؤكد أن المعركة ما تزال مفتوحة على سيناريوهات معقدة، أبرزها: استمرار الاستنزاف وتآكل القدرة الإسرائيلية على الحسم .
تفاصيل عملية القسام
وكانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس قد أعلنت في وقت سابق اليوم تمكن مجاهديها صباح
ارسال الخبر الى: