عمال ومقيمون في الخليج يفضلون البقاء رغم الحرب
يعبّر كُثر من العمال الأجانب والوافدين في دول الخليج، بعد ستة أشهر على اندلاع الحرب في المنطقة، عن أملهم في أن تمرّ فترة الاضطراب، في ظل عدم رغبتهم في العودة إلى أوطانهم حيث الآفاق قاتمة. ويشكّل الأجانب القادمون من دول الجنوب في معظم دول الخليج غالبية السكان، ويمثّلون الركيزة الأساسية للاقتصاد، إذ يعملون بصفة مستشارين رفيعي المستوى، وعمال يدويين، ومتخصصين في الرعاية الصحية، وفي مجالات أخرى عديدة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز الأسباب الاقتصادية التي تدفع العمالة الوافدة للبقاء في الخليج رغم المخاطر؟ كيف أثرت الحرب على قطاعات اقتصادية محددة في دول الخليج، وما هي التحديات التي واجهتها؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ولطالما كان الوصول إلى الخليج، حيث الرواتب أعلى والضرائب على الدخل معدومة، حلماً يحقّقه المحظوظون بما يكفي للحصول على تأشيرة وفرصة عمل، غير أن الحرب أربكت كثيرين من هؤلاء. ففي دبي، يواجه قطاع الخدمات والسياحة ضغوطاً، واعتمدت المدارس التعليم عن بعد من حين لآخر خلال الحرب. وفي الكويت، ألغى كثيرون عطلهم الصيفية تجنّباً للعلوق في الخارج بسبب اضطرابات في حركة الطيران ناجمة عن القصف الإيراني.
في السياق، تقول امرأة سورية في الثلاثينات من عمرها لوكالة فرانس برس، طالبة عدم الكشف عن هويتها، إنها قرّرت البقاء في دبي لأنه لم يكن لديها خيار آخر. وتشير إلى أنها، على الرغم من الحرب وتعرّضها لاقتطاع جزء من راتبها لفترة أشهر، ترى أن النزاع هنا أقل سوءاً من الوضع
ارسال الخبر الى: