عمال المياومة في مقديشو يواجهون ظروفا صعبة

38 مشاهدة

يواجه عشرات الحرفيين في العاصمة الصومالية مقديشو أزمة متفاقمة في الحصول على فرص العمل، في ظل ما يقولون إنه تراجع حاد في الطلب على العمالة المحلية، الأمر الذي انعكس سلباً على أوضاعهم المعيشية، وأدى إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على أسرهم.
ويؤكد أكثر من خمسين عاملاً حرفياً، من بينهم بناؤون ونجارون وسباكون وعمال مهن يدوية أخرى، أن البطالة أصبحت واقعاً يومياً بالنسبة لهم، بعدما كانت فرص العمل تتوفر بشكل منتظم خلال السنوات الماضية.
ويتجمع هؤلاء العمال مع ساعات الصباح الأولى عند تقاطع زوبي في مقديشو، أحد أشهر المواقع التي يقصدها أصحاب الأعمال للبحث عن عمالة يومية، إلا أن كثيرين منهم يعودون إلى منازلهم دون الحصول على أي فرصة عمل.
ويقول الحرفيون إن تراجع فرص التشغيل يعود، بحسب تقديرهم، إلى تزايد الاعتماد على استقدام العمالة الأجنبية في تنفيذ مشاريع البناء والأعمال الحرفية، وهو ما يرون أنه قلّص نصيب العمال المحليين من الوظائف المتاحة.

عمال المياومة ومعاناة متكررة

ويصف عامل بناء، أمين جيلاني عبد القادر، رحلته اليومية بأنها أصبحت معاناة متكررة، إذ يغادر منزله في منطقة تبيلها قبل شروق الشمس، قاطعاً مسافة طويلة سيراً على الأقدام إلى تقاطع زوبي، أملاً في الحصول على عمل يوفر احتياجات أسرته.

/> اقتصاد عربي التحديثات الحية

الجراد يقضي على محاصيل وسط الصومال

ويقول أمين إنه لم يتمكن من العثور على أي فرصة عمل خلال الأيام الثلاثة الماضية، مضيفاً أن استمرار البطالة تسبّب له بضغوط نفسية كبيرة وأثر في استقرار أسرته. وأوضح أنه كان يعمل سابقاً ثلاثة أو أربعة أيام أسبوعياً، بينما أصبح اليوم عاجزاً في كثير من الأحيان عن توفير الحد الأدنى من احتياجات أطفاله.
ولا تختلف معاناة النجار الذي يعمل في هذه المهنة منذ عشر سنوات، علي محمد، عن حال زملائه. ويؤكد أن فرص العمل أصبحت متقطعة، مشيراً إلى أنه لم يحصل على أي دخل طوال أربعة أيام متتالية، في وقت تتزايد فيه الأعباء المعيشية. ويقول محمد إن الأعمال التي كان ينفذها الحرفيون المحليون أصبحت تُسند

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح