انقلب عليهم منهم الذين أغرقهم طارق صالح في الرمال المتحركة

87 مشاهدة

متابعات..| (تحليل)

بدت بعض الأطراف داخل معسكر التحالف السعودي الإماراتي في اليمن وكأنها غرقت أو أُغرقت في رمالٍ متحركة لا يبدو انها قادرة على الخروج منها.

وبينما تمسّك المجلس الانتقالي بالانفصال كخيار يستمد منه شعبيته في الأوساط التابعة له في جنوب اليمن وجد آخرون انفسهم في مواجهة مباشرة مع البيئة المؤيدة لهم لاصطفافهم في معسكرٍ تتناقض شعاراته مع ما يروجون له.

أختار طارق صالح جانب الامارات بكل خياراتها فوجد نفسه محشوراً في معسكرٍ شعاره الأبرز هو الدعوة الى الانفصال الى جانب ثلاث شخصيات جنوبية ضمن نصف “مجلس العليمي”.

لكن هذا الاصطفاف الذي ظنّ انه منحه حصانة إماراتية وضعه في مواجهة انتحارية مع الموالين له الذين ظل يردد لهم شعارات “الجمهورية والوحدة” منذ اليوم الأول لالتحاقه بمعسكر التحالف.

انتحار سياسي وطلاق مع الحاضنة الشعبية

كان الخطاب السياسي لممثل التحالف في الساحل الغربي مرتكزاً على العبارتين السابقتين لكنه في اول مواجهة حقيقية وقف أمام تابعيه ومريديه مكملاً لزوايا المربع الداعي للانفصال.

بدا “الاصطفاف الأخير” لطارق صالح إلى جانب عيدروس الزبيدي وبقية مثلث الانفصال وكأنه صفعة وجهها لنفسه ، وهو ما مثّل بالنسبة له انتحاراً شعبياً في قلب البيئة التي يستند إليها .

قادة طارق ومغردوه يقفزون من قاربه المثقوب

لم يترك التصعيد المباشر بين السعودية والإمارات مجالاً لكل التابعين للتحالف لإمساك العصا من منتصفها فوجد “طارق” اقدامه غارقةً في “رمال الانفصال المتحركة” وفي مواجهة مباشرة مع كل تابعيه ومؤيديه.

قفزت العناصر المحسوبة عليه من قاربٍ رأته غارقاً بعد تبنيه خطاب الانفصال وهو الذي يسمّي قواته بـ”حراس الجمهورية”.

توالت بيانات الانسلاخ من معسكر طارق صالح من قبل المحسوبين عليه وعلى أسرته وأعلنوا صراحة تأييد الطرف الآخر.

ووجد نفسه مجرداً من كل الموالين له من عسكريين وسياسيين ومغردين لأنه قرر ان ينتحر بخطاب الانفصال وهو الرافع لشعار الجمهورية على رأس “أسنّة الرماح”.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع موقع متابعات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح