شخصيات علمائية واجتماعية لـ الدين والحياة نستمد من رموز الإسلام الثبات على قيم العدل والحق اليمن هي السند الحقيقي للمقدسات الإسلامية

الثورة /
“إن هي إلا سيرة محمد أو النار”.. مقولة خالدة للإمام الهادي (عليه السلام) تجسد الالتزام بالمنهج النبوي الجهادي الرافض لكل أشكال الطغيان.
البداية مع العلامة عبدالله صالح الحاضري- عضو رابطة علماء اليمن الذي أوضح أن الحق هو صراط الله المستقيم الذي لا ينسجم مع الطغيان المعاصر المتمثل بجرائم أمريكا والكيان اليهودي الغاصب وأشار أن رموز الإسلام وفي الصدارة خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلوات الله عليه وآله وسلم هم رموز منهج الحق الذي سار على نهجه الإمام علي والحسن والحسين وزيد بن علي إلى الإمام الهادي يحيى بن الحسين (عليهم السلام) وقد كانت سيرة الإمام الهادي هي السيرة الناصعة التي أنقذت أبناء اليمن من الفتن وسفك الدماء وقد قال تلك المقولة الخالدة ” إن هي إلا سيرة محمد أو النار”.
وأضاف: ان رموز الإسلام هم نبراس الأمة إلى الطريق الحق ولا يليق بأهل اليمن الا ذلك من خلال تلبية دعوة قائد الثورة إلى تحرير البلاد والنصر حليفنا قال تعالى” إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم”.
المشروع القرآني
اللواء عبدالواحد صلاح- محافظ محافظة إب أشاد بتفاعل يمن الأنصار مع دعوة قائد الثورة إلى تحرير كامل الأرض اليمنية من التواجد الاستعماري.
وأكد أن المرحلة الراهنة هي مرحلة قطف ثمار الثبات على قيم الهوية الإيمانية وعدم الانصياع للاستكبار العالمي.
ولفت بأن المشروع القرآني هو المنهج الوحيد القادر على هزيمة الطغيان.
الانتماء الصادق
الأخ إبراهيم البنوس مدير فرع هيئة تنظيم النقل البري في محافظة ذمار أوضح أن يمن الولاء المحمدي يجسد الانتماء الصادق لقيم الإسلام الخالدة التي لا تقبل الرضوخ للطغيان العالمي.
وأشار إلى أن مخططات أعداء الأرض اليمنية لن تفلح في كسر إرادة النهوض الحضاري وتحقيق التطلعات المشروعة لكل أبناء الشعب.
وأضاف قائلا: دعوة قائد الثورة إلى تحرير البلاد من الاحتلال تمثل خارطة طريق للمستقبل ولن يتراجع أبناء الشعب عن هذا المسار الجهادي حتى طرد الغزاة والمحتلين وإنهاء عبث أعداء الأرض اليمنية بمقدرات الوطن والشعب.
ونوه الأخ إبراهيم البنوس أن بلادنا تتصدر
ارسال الخبر الى: