مصرف تركي يرفض عقوبات الخزانة الأميركية وينفي تعامله مع إيران
نفى مصرف غولدن غلوبال التركي بشكل قاطع الاتهامات الأميركية الموجهة إليه بشأن تسهيل صفقات مالية لصالح إيران أو الحرس الثوري الإيراني، مؤكداً خلال بيان السبت، التزامه التام والكامل بكافة اللوائح والقواعد المصرفية المحلية والدولية ومتطلبات الامتثال.
وشدد المصرف الاستثماري الخاص والعامل بتركيا منذ عام 2020، خلال البيان، على أنه لم يُجرِ أي معاملات مصرفية تدعم المزاعم الأميركية وخلو سجلاته من أي تعاملات، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، مع الأفراد والكيانات التي وردت أسماؤهم في قرار العقوبات الصادر عن واشنطن. وفي حين لم يصدر أي بيان رسمي من تركيا حتى الآن، وأعلن المصرف الخاص عزمه الكامل على استخدام كل حقوقه القانونية والتشريعية للدفاع عن نفسه والطعن في هذه الاتهامات التي وصفها بغير الدقيقة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي العلاقة بين مصرف غولدن غلوبال التركي وشبكة مصرفية إيرانية موازية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت أمس، عقوبات على مصرف غولدن غلوبال التركي للاشتباه بصلاته بالحرس الثوري الإيراني، وذلك في إطار مساعي واشنطن لعزل طهران اقتصادياً. متهمة المصرف التركي بأنه أُنشئ لتمكين شبكة مصرفية إيرانية موازية من نقل عائدات النفط من الصين إلى تركيا، حيث يمكن بعد ذلك تحويل الأموال إلى نقد وذهب عبر شركات صرافة.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحيةطهران تردّ على ترامب: اقتصاد إيران لن ينهار والسيولة تكفينا
وقالت الوزارة في بيان صحافي نشرته الجمعة على موقعها الإلكتروني، إنها، وبعد معاقبة المصرف لتزويد
ارسال الخبر الى: