قرى عطشى في اللاذقية على الساحل السوري رغم وفرة الينابيع والأنهار

98 مشاهدة

في وقت تُعَدّ فيه محافظة اللاذقية على الساحل السوري شمال غربي البلاد من أكثر المناطق السورية الغنية بالمياه والينابيع الطبيعية، فإنّ أريافها تعاني أزمة عطش خانقة صارت تمثّل إحدى أبرز هموم سكانها اليومية. والمياه التي من المفترض أن تكون متاحة في منطقة مشابهة، تحوّلت إلى أزمة تمتدّ من قرى منطقة جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية وصولاً إلى ريفَي الحفة والقرداحة وجبلَي الأكراد والتركمان بالمحافظة نفسها، وذلك مع انقطاع الضخّ المتكرّر لأيام طويلة، الأمر الذي يدفع الأهالي إلى الاعتماد على صهاريج المياه التي تفوق كلفتها قدرتهم المعيشية.

يخبر المواطن السوري علي عيسى، من سكان قرية بيت ياشوط في ريف جبلة، العربي الجديد أنّ المياه تصل مرّة واحدة إليهم كلّ 10 إلى 15 يوماً، وفي الصيف قد يمتدّ ذلك إلى 20 يوماً، وهذا الأمر يضطرّ الأهالي إلى شراء مياه الصهاريج التي باتت تُباع بأسعار تتجاوز 150 ألف ليرة (نحو 15 دولاراً أميركياً)، وذلك كلّ خمسة أيام. ويشير إلى أنّ هذا مبلغ كبير لعائلة محدودة الدخل، وإلا فلا بدّ من التوجّه إلى ينابيع القرية لتعبئة المياه وسط مشقّات.

ولا يختلف الوضع كثيراً في قرى أخرى مثل عين شقاق والدالية وبستان الباشا في ريف جبلة، حيث لا تتجاوز ساعات الضخّ الأسبوعي ثلاثاً في أحسن الأحوال. ويتحدّث المواطن أيهم عباس، من أهالي قرية عين الحياة في ريف جبلة، لـالعربي الجديد عن معاناته، ويخبر: ننتظر اليوم الذي تصل فيه المياه بفارغ الصبر، لكنّ الضخّ يتوقّف في الغالب قبل امتلاء الخزانات، وأحياناً لا يوافق موعد تزويدنا بالتيار الكهربائي. يضيف عباس: المشكلة تكمن كذلك في تكرّر الأعطال، ونُحرَم من المياه أحياناً لفترات طويلة، الأمر الذي يزيد التكاليف علينا ويسبّب لنا معاناة كبيرة.

من جهتهم، يفيد سكان من قرى نينه ونيننتي وجرماتي في ريف جبلة العربي الجديد بأنّ المياه لا تصل إليهم إلا مرّة واحدة شهرياً، وفي بعض الأحيان مرّة كلّ شهرَين.

/> بيئة التحديثات الحية

اللاذقية في مواجهة أزمة نظافة: النفايات تهدّد بمخاطر بيئية وصحية

في هذا الإطار، يقول

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح