عصير البطاطس يعالج إلتهابات المعدة والإرتجاع
عصير البطاطس من أكثر المشروبات المفاجئة بفوائده رغم بساطته. فهو لا يُستخدم في الطهو فقط، بل يمكن أن يتحول إلى علاج منزلي فعّال لمن يعانون من اضطرابات الجهاز الهضمي، خصوصًا التهاب المعدة والارتجاع.
وفقًا لتقرير نشره موقع Tua Saúde الطبي، يتميز عصير البطاطس بقدرته القلوية العالية، ما يجعله يعمل بطريقة مشابهة لمضادات الحموضة في تهدئة الالتهاب وتعديل درجة حموضة المعدة. وبفضل خصائصه المهدئة، يساهم هذا العصير في تقليل الإحساس بالحرقة والانزعاج الناتج عن التهاب جدار المعدة أو وجود قرحة.
يُعد عصير البطاطس البيضاء أو الصفراء أكثر الأنواع فاعلية من غيرها، إذ يحتوي على مركبات مضادة للالتهاب تساعد في حماية بطانة المعدة من التهيج. وعلى الرغم من أن هذا العصير لا يعالج السبب الجذري للمرض، فإنه يُخفف الأعراض المزعجة الناتجة عن زيادة الحموضة أو سوء الهضم، ويُسهم في تحسين راحة الجهاز الهضمي خلال فترات الالتهاب الحاد.
لا تقتصر فوائد هذا العصير على تخفيف حرقة المعدة فقط، بل يمكن أن يساعد أيضًا في تقليل الانتفاخ، وتسهيل حركة الأمعاء، والتخفيف من تقلصاتها. كما يُفيد المصابين بالارتجاع المعدي المريئي من خلال تقليل تأثير الأحماض على جدار المريء. ويُعتقد أن تأثيره المهدئ يمتد كذلك إلى المساعدة في تقليل حالات الإمساك الناتجة عن اضطراب الهضم المزمن.
للحصول على أقصى فائدة، يجب إعداد عصير البطاطس من ثمار طازجة نيئة خالية من البقع أو اللون الأخضر أو البراعم، لأن هذه العلامات قد تشير إلى وجود مواد ضارة.
يُغسل الحبة جيدًا ثم تُقشَّر وتُقطع إلى قطع صغيرة وتوضع في الخلاط مع كمية تتراوح بين 100 إلى 200 مل من الماء. بعد الخلط، يُصفّى العصير ويُشرب فورًا دون تحلية، ويفضَّل تناوله على معدة فارغة في الصباح بنصف ساعة قبل الإفطار.
تحذيرات وتنبيهات ضرورية
رغم فوائده العديدة، لا يخلو عصير البطاطس من بعض التحفظات. فالإفراط في تناوله قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية خفيفة مثل الإسهال أو تقلصات البطن، خصوصًا عند شرب كميات تفوق الحاجة اليومية.
كما ينبغي على مرضى السكري توخي
ارسال الخبر الى: