توتر في القامشلي بعد مهاجمة مسلحين خيمة عزاء وإضرام النار فيها

214 مشاهدة
هاجم مسلحون مساء الثلاثاء خيمة عزاء لشاب في مدينة القامشلي شمال شرقي سورية وأضرموا النار فيها في حادثة أثارت توترا في المدينة فيما تطالب عائلته بالكشف عن ملابسات وفاته التي تقول إنها كانت جراء التعذيب في أحد سجون قوى الأمن الداخلي الأسايش التابعة للإدارة الذاتية وأفادت مصادر من عائلة الشاب علاء الدين الأمين أن مجموعة مسلحة هاجمت منزل العائلة وأضرمت النار في خيمة العزاء بالتزامن مع إطلاق نار من أسلحة رشاشة في محيط المكان ما أثار حالة من الذعر بين الحاضرين وذكرت المصادر أن الهجوم نفذ من قبل عناصر من فصيل جوانن شورشكر التابع لوحدات حماية الشعب فيما طالبت عائلته خلال الأيام الماضية بفتح تحقيق مستقل في ظروف وفاته ومحاسبة المسؤولين عن ذلك وهو ما اعتبرته مصادر محلية خلفية للتوتر الذي شهدته القامشلي وفي بيان صدر عنها قالت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي الأسايش إن بعض وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي تداولت في 8 مارس آذار الجاري معلومات حول وفاة الشاب علاء الأمين الذي كان في زيارة لمناطق الإدارة الذاتية قادما من السويد إلى جانب ادعاءات تتعلق بظروف توقيفه ووفاته وأوضحت أنه تم تشكيل لجنة تحقيق عليا تضم مختصين وقانونيين للوقوف على تفاصيل الحادثة وتحديد ملابسات الوفاة وأضاف البيان أن نتائج التحقيق ستنشر بشفافية فور الانتهاء منها مع التأكيد على محاسبة أي شخص يثبت تورطه في تقصير أو تجاوز للأنظمة والقوانين من جهة أخرى ذكرت الشبكة الكردية لحقوق الإنسان في سورية أن الشاب جوان سرحان محمود الذي كان يقيم في هولندا تعرض لعملية اختطاف وإخفاء قسري في مدينة القامشلي بعد أيام من وصوله إلى المنطقة مطلع عام 2025 متهمة دورية عسكرية تابعة للإدارة الذاتية بالوقوف وراء الحادثة وذكرت الشبكة في بيان حقوقي أن محمود غادر هولندا في 28 ديسمبر كانون الأول 2024 متوجها إلى سورية بدافع الالتحاق كمقاتل بصفوف قوات سوريا الديمقراطية قسد وبحسب البيان وصل الشاب إلى إقليم كردستان العراق في 5 يناير كانون الثاني 2025 ثم دخل إلى القامشلي عبر معبر سيمالكا في السادس من الشهر نفسه برفقة أشخاص يعملون على تجنيد المقاتلين وأشارت المعلومات التي حصلت عليها الشبكة من عائلته إلى أن الاتصال به انقطع لمدة أسبوع قبل أن تحضره سيارة تابعة للإدارة الذاتية في 13 يناير كانون الثاني 2025 إلى منزل أحد أقربائه حيث أبلغت العائلة بأنها ستعود لاصطحابه بعد ساعتين وأضاف البيان أن دورية عسكرية مسلحة عادت لاحقا إلى المنزل وحاصرته قبل أن تقتاد الشاب بالقوة إلى جهة مجهولة لتنقطع أخباره منذ ذلك التاريخ وأفادت معلومات حصل عليها محامون محليون بأن محمود قد يكون محتجزا في سجن علايا في القامشلي وهو أمر قالت الشبكة إنه ما زال قيد التحقق وطالبت الشبكة الكردية لحقوق الإنسان بالكشف الفوري عن مصير محمود ومكان احتجازه وضمان سلامته الجسدية والنفسية محملة الجهات الأمنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية في شمال وشرق سورية المسؤولية الكاملة عن حياته

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح