توتر في القامشلي بعد مهاجمة مسلحين خيمة عزاء وإضرام النار فيها
هاجم مسلحون، مساء الثلاثاء، خيمة عزاء لشاب في مدينة القامشلي شمال شرقي سورية، وأضرموا النار فيها، في حادثة أثارت توتراً في المدينة، وسط اتهامات لعناصر من تنظيم جوانن شورشكر (الشبيبة الثورية) المرتبط بحزب الاتحاد الديمقراطي بالوقوف وراء الاعتداء. وأفادت مصادر من عائلة الشاب علاء الدين الأمين بأنّ مجموعة مسلحة هاجمت منزل العائلة أثناء إقامة مراسم العزاء به، وأضرمت النار في خيمة العزاء، بالتزامن مع إطلاق نار من أسلحة رشاشة في محيط المكان، ما أثار حالة من الذعر بين الحاضرين.
وذكرت المصادر أن الهجوم نُفّذ من قبل عناصر من الفصيل المذكور التابع لـوحدات حماية الشعب، في وقت كانت العائلة تطالب فيه بالكشف عن ملابسات وفاة ابنها، الذي تقول إنه توفي تحت التعذيب في سجون الأسايش، (الأمن الداخلي) التابعة لـالإدارة الذاتية بعد أشهر من اعتقاله. وكانت عائلة الأمين قد طالبت خلال الأيام الماضية بفتح تحقيق مستقل في ظروف وفاته ومحاسبة المسؤولين عن ذلك، وهو ما اعتبرته مصادر محلية خلفية للتوتر الذي شهدته القامشلي.
إطلاق الرصاص وحرق خيمة عزاء الشهيد علاءالدين الأمين؛ دليل قاطع على تصفية الشهيد علاءالدين الأمين
— الــمغرد الــكوردي ❤️☀️💚 (@Pehsmerga_) March 11, 2026
مساء اليوم الثلاثاء ١٠ آذار ٢٠٢٦، نفذت الشبيبة الثورية (جوانن شورەشگەر) هجوماً على خيمة الشهيد علاءالدين الأمين، برفقة عناصر من آساييش الإدارة الذاتية (موثق بمقطعي ڤیدیۆ)، هذا الهجوم… pic.twitter.com/Zfk14uZneY
وفي بيان صدر عنها، قالت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي الأسايش إنّ بعض وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي تداولت في 8 مارس/ آذار الجاري معلومات حول وفاة الشاب علاء الأمين، الذي كان في زيارة لمناطق الإدارة الذاتية قادماً من السويد، إلى جانب ادعاءات تتعلق بظروف توقيفه ووفاته. وأوضحت أنه تم تشكيل لجنة تحقيق عليا تضم مختصين وقانونيين للوقوف على تفاصيل الحادثة وتحديد ملابسات الوفاة. وأضاف البيان أن نتائج التحقيق ستُنشر بشفافية فور الانتهاء منها، مع التأكيد على محاسبة أي شخص يثبت تورطه في تقصير أو تجاوز للأنظمة والقوانين.
من جهة أخرى، ذكرت الشبكة الكردية لحقوق الإنسان
ارسال الخبر الى: