توتر في القامشلي بعد مهاجمة مسلحين خيمة عزاء وإضرام النار فيها
هاجم مسلحون، مساء الثلاثاء، خيمة عزاء لشاب في مدينة القامشلي شمال شرقي سورية، وأضرموا النار فيها، في حادثة أثارت توتراً في المدينة، فيما تطالب عائلته بالكشف عن ملابسات وفاته، التي تقول إنها كانت جراء التعذيب في أحد سجون قوى الأمن الداخلي الأسايش التابعة للإدارة الذاتية. وأفادت مصادر من عائلة الشاب علاء الدين الأمين أن مجموعة مسلحة هاجمت منزل العائلة، وأضرمت النار في خيمة العزاء، بالتزامن مع إطلاق نار من أسلحة رشاشة في محيط المكان، ما أثار حالة من الذعر بين الحاضرين.
وذكرت المصادر أن الهجوم نُفّذ من قبل عناصر من فصيل جوانن شورشكر التابع لوحدات حماية الشعب، فيما طالبت عائلته خلال الأيام الماضية بفتح تحقيق مستقل في ظروف وفاته ومحاسبة المسؤولين عن ذلك، وهو ما اعتبرته مصادر محلية خلفية للتوتر الذي شهدته القامشلي.
وفي بيان صدر عنها، قالت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي الأسايش إن بعض وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي تداولت في 8 مارس/آذار الجاري معلومات حول وفاة الشاب علاء الأمين، الذي كان في زيارة لمناطق الإدارة الذاتية قادماً من السويد، إلى جانب ادعاءات تتعلق بظروف توقيفه ووفاته. وأوضحت أنه تم تشكيل لجنة تحقيق عليا تضم مختصين وقانونيين للوقوف على تفاصيل الحادثة وتحديد ملابسات الوفاة. وأضاف البيان أن نتائج التحقيق ستُنشر بشفافية فور الانتهاء منها، مع التأكيد على محاسبة أي شخص يثبت تورطه في تقصير أو تجاوز للأنظمة والقوانين.
من جهة أخرى، ذكرت الشبكة الكردية لحقوق الإنسان في سورية أن الشاب جوان سرحان محمود، الذي كان يقيم في هولندا، تعرّض لعملية اختطاف وإخفاء قسري في مدينة القامشلي بعد أيام من وصوله إلى المنطقة مطلع عام 2025، متهمةً دورية عسكرية تابعة للإدارة الذاتية بالوقوف وراء الحادثة. وذكرت الشبكة في بيان حقوقي أن محمود، غادر هولندا في 28 ديسمبر/كانون الأول 2024 متوجهاً إلى سورية بدافع الالتحاق كمقاتل بصفوف قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وبحسب البيان، وصل الشاب إلى إقليم كردستان العراق في 5 يناير/كانون الثاني 2025، ثم دخل إلى القامشلي عبر معبر
ارسال الخبر الى: