ليلة عصيبة في العراق إنذار عسكري واتصالات لتخفيف حدة التوتر
شهدت ليلة أمس الخميس، حالة قلق غير اعتيادية في مدن عراقية مختلفة، أبرزها بغداد، إذ كان من المتوقع أن تهاجم فصائل عراقية الأراضي السعودية، بعد انتهاء مهلة كانت قد حددتها سابقاً للحكومة العراقية، رداً على القصف السعودي الأميركي الأخير على مواقعها، إلا أن القوات العراقية دخلت في حالة إنذار ورفع للجاهزية بشكل غير مسبوق، بقرار حكومي.
وانتشرت قوات الأمن وجهاز مكافحة الإرهاب ووحدات من الجيش والأمن الوطني في العاصمة بغداد ومحافظات أخرى، إثر معلومات استخبارية أفادت باستعداد مليشيات كتائب حزب الله والنجباء لتنفيذ ضربات تستهدف السعودية، في تطور دفع بغداد إلى اتخاذ إجراءات استثنائية لمنع انزلاق البلاد إلى مواجهة جديدة. وكان الانتشار الأمني والعسكري مربكاً للعراقيين، خصوصاً مع تداول أخبار من نشطاء وسياسيين تفيد بأن المنطقة الخضراء (الحكومية المحصنة) تحولت إلى ثكنة عسكرية، فيما تواترت أنباء عن اعتقال شخصيات سياسية وأخرى من تجار ومستثمرين ضمن حملة صولة الفجر التي أطلقتها الحكومة العراقية لمكافحة الفساد وملاحقة المتورطين فيه. وبالفعل، جرى نشر قوات مسلحة بأعداد كبيرة في المنطقة الخضراء ومناطق على أطراف العاصمة، حتى صباح اليوم الجمعة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الأسباب التي دفعت الحكومة العراقية إلى رفع مستوى الجاهزية العسكرية بشكل غير مسبوق؟ كيف ساهم تدخل هادي العامري في تخفيف حدة التوتر ومنع التصعيد العسكري؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأكد مسؤول أمني عراقي أن معلومات استخبارية دفعت إلى اتخاذ تلك الإجراءات المشددة، مبيناً لـالعربي الجديد، طالباً
ارسال الخبر الى: