عصابات مسلحة تحت حماية الاحتلال تسرق مساعدات غزة
تكررت حوادث سرقة المخازن والمستودعات التابعة للمؤسسات الدولية والمحلية في قطاع غزة المحاصر، بالإضافة إلى بعض المحال التجارية والمخازن التابعة لبعض المخابز، من قبل عصابات مسلحة في مدينة غزة خلال الأيام الماضية. وعملت مجموعات مسلحة مجهولة الهوية على مداهمة عدة مخازن، بعضها فارغ، والبعض الآخر كان فيه كميات بسيطة من الأغذية والمساعدات التابعة لمؤسسات دولية إغاثية، وأخرى تابعة لمخابز ومطابخ خيرية. وتستغل هذه المجموعات غياب الانتشار الأمني والشرطي في قطاع غزة، في ظل استمرار حرب الإبادة، واستئناف الاحتلال الإسرائيلي للعدوان على غزة منذ 18 مارس/ آذار الماضي لتنفيذ عمليات سرقة منظمة.
وتتركز السرقات خلال الأيام الأخيرة في منطقة حي الرمال بمدينة غزة، حيث تعمل هذه المجموعات في أوقات الليل، مستغلة حالة الهدوء، وعدم وجود حركة في الشوارع والطرق المختلفة، بالتزامن مع عمليات قصف تشهدها مناطق القطاع. ومنذ بداية حرب الإبادة على القطاع، عمد الاحتلال الإسرائيلي إلى استهداف عناصر الشرطة التي كانت تعمل في تأمين قوافل المساعدات والشاحنات التي كانت تصل إلى القطاع، ما سبّب استشهاد العشرات منهم، وإصابة المئات.
وشهد قطاع غزة في الفترة التي سبقت اتفاق وقف إطلاق النار في يناير/ كانون الثاني الماضي تشكيل لجان شعبية، بالتعاون بين الأجهزة الأمنية والعشائر لحماية الشاحنات والممتلكات العامة، في الوقت الذي لجأ فيه الاحتلال لقصف هذه العناصر مرات عدة. وشهدت مناطق شرقي رفح وخانيونس تشكيل عصابات منظمة كان يديرها شخص اتهمته الأجهزة الأمنية وفصائل المقاومة بالارتباط بالاحتلال، والتنسيق معه، حيث تمت ملاحقته مرات عدة، إلا أنه نجا من كل محاولات التصفية.
/> رصد التحديثات الحيةأكسيوس: اتفاق أميركي إسرائيلي وشيك لإدخال المساعدات إلى غزة
في غضون ذلك، قالت وزارة الداخلية في غزة إن الأجهزة الأمنية والشرطية باشرت إجراءات ميدانية في ملاحقة هؤلاء العملاء والمارقين ومعاقبتهم، وقطع الطريق أمام محاولاتهم المكشوفة لإثارة الفوضى وترويع الآمنين. وبحسب بيان الداخلية، فإنه أثناء ذلك، تعرضت قوة تأمين لاستهداف مباشر ولأكثر من مرة من قبل طائرات الاحتلال في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة،
ارسال الخبر الى: