موقع عسكري هندي يضع أربعة سيناريوهات لمصير طياري F 15 السعودية ومساعدهما بعد إسقاط طائرتهما في مأرب

يمنات
نشر موقع EurAsian Times الهندي المتخصص في القضايا العسكرية والإستراتيجية والجيوسياسية، يوم 18 سبتمبر/أيلول 2026، تقريرًا حول مصير طياري F-15 ومساعدهما اللذين أُسقطت طائرتهما في محافظة مأرب، شمال شرقي اليمن.
وأشار التقرير إلى أنه تم التعرف على الطائرة التي تم إسقاطها لاحقًا على أنها طائرة F-15SA، رقم ذيلها 5539، وتشغّل عن طريق السرب 55 التابع للقوات الجوية الملكية السعودية.
أنظمة الطائرة
ونوّه إلى أن الطائرة التي أُسقطت يوم 16 سبتمبر/أيلول الجاري، مجهزة بنظام تحكم إلكتروني، ورادار إيه إي إس إيه من طراز إيه إن/إيه بي جي-63 (في) 3، ونظام حرب إلكترونية رقمي، وقدرة بحث وتتبع بالأشعة تحت الحمراء، وتُعتبر أحدث طرازات إف-15 التابعة للقوات الجوية الملكية السعودية، مشيرًا إلى أنها تُشبه طائرة إف-15 إي إكس التابعة للقوات الجوية الأمريكية.
لم تعترف السعودية رسميًا بفقدان الطائرة، لكنها لم تكذب ما أعلنه الحوثيون حول إسقاطها، ونشرهم صورًا لمقاتليهم حول حطام قالوا إنه للطائرة بعد إسقاطها غرب محافظة مأرب.
وتعد طائرة F-15SA ذات مقعدين، تتسع للطيار وضابط أنظمة الأسلحة (WSO). وكما هو معتاد بالنسبة لطائرة من هذا النوع، فإن نظام القذف القياسي للطائرة يمنح عضوي الطاقم فرصة واقعية للبقاء على قيد الحياة إذا تمكنا من الخروج في الوقت المناسب، لكن النتائج تعتمد على الارتفاع والسرعة وتأثيرات الصواريخ والتضاريس والإصابات وما يحدث بعد الهبوط.
وفي هذا السياق، أشار الموقع إلى أن طاقم طائرة إف-15 إي التي أُسقطت في أبريل/نيسان 2026 فوق جنوب غرب إيران قفزا بالمظلة، لكن خلف خطوط العدو. وقد أدى ذلك إلى عملية بحث وإنقاذ مكثفة استمرت 36 ساعة للعثور على ضابط أنظمة الأسلحة الذي فُقد، بعد إنقاذ الطيار المقاتل بسرعة.
وأكدت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أن حطام الطائرة يقع في تلال معزولة على بعد حوالي 40 كيلومترًا (25 ميلًا) غرب مدينة مأرب.
طبيعة قذف المقاعد
ولفت إلى أنه في حال قفز الطيار وضابط التسليح بالمظلات، فلن يهبطا بجوار الطائرة مباشرةً، مشيرًا إلى أن المقاعد تُطلق بفارق جزء من الثانية، ثم
ارسال الخبر الى: