عزيزات عسكرية في مطار اللد وميناء حيفا والمعابر لملاحقة الهاربين من الخدمة في جيش الاحتلال
متابعات..|
أعلنت مصادر عسكرية وأمنية إسرائيلية عن بدء تنفيذ خطة لتعزيز التواجد العسكري والأمني في مطار اللُّد المسمى احتلاليًّا “بن غوريون” وميناء حيفا والمعابر الحدودية مع كُـلٍّ من الأردن ومصر؛ بهَدفِ منع سفر المتهربين من الخدمة العسكرية
ويأتي الطوق الأمني قبل أسابيع من موعد سفر الآلاف من الحريديم إلى أوكرانيا للمشاركة في احتفالات الحج السنوية إلى ضريح الحاخام نحمان في مدينة أومان.
وذكرت أن هذه التحَرّكات تأتي عقب كشف موقع Ynet عن قيام الحكومة بتخصيص ملايين الشواكل لتسهيل رحلات الحريديم إلى أوكرانيا، دون اتِّخاذ أي إجراء رسمي حتى الآن لوقف مغادرة المتهربين من الخدمة “الإلزامية”.
وبالرغم من الجدل الدائر سياسيًّا، أكّـدت مصادر في “جيش الدفاع الإسرائيلي” أنه لم تصدر أي أوامر بتجميد تنفيذ اعتقال المتهربين، وأنه حتى في حال صدور توجيهات من هذا النوع، فإنها ستكون غير قانونية. ووفقًا للتقارير، بدأت الشرطة العسكرية بالتعاون مع شرطة الحدود وهيئة السكان والهجرة، الاستعداد لتكثيف عمليات الاعتقال خلال شهري أيلول (سبتمبر) وتشري العبري، وهي فترة الذروة لسفر الحجاج.
وتشمل الإجراءات الأمنية نشر وحدات من الشرطة العسكرية في مطار بن غوريون –، حَيثُ ينتشر الجنود بالفعل بشكل يومي منذ بدء تطبيق القانون العام الماضي – مع تعزيز تواجدهم خلال الأسابيع المقبلة، إضافة إلى نقاط مراقبة في ميناء حيفا، ومنافذ العبور البرية مع مصر والأردن.
وأشَارَت الصحيفة إلى أن مفتشي وزارة الداخلية سيمنعون أي مسافر يحمل “مؤشرًا من جيش الدفاع الإسرائيلي” من المغادرة، حتى لو وُجدت محاولات لتجاوز ذلك عبر توجيهات “سرية” من داخل وزارة الداخلية، والتي تُدار بشكل غير مباشر من قبل حزب شاس.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر السياسي والاجتماعي في الداخل الإسرائيلي بشأن إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية، لا سِـيَّـما في أعقاب الحرب الأخيرة في غزة، والضغوط المتزايدة على الحكومة لتحقيق ما تعتبره المعارضة “عدالة في تقاسم العبء الوطني”.
ارسال الخبر الى: