عرض مجددا أحفاد مانديلا ينشدون غزة

27 مشاهدة

تقوم الأنشودة على صوت جماعي وعبارة صالحة للترديد، ولذلك وجدَت مجدّداً (Again) مطلعها في جملة قالها نيلسون مانديلا في الرابع من ديسمبر/ كانون الأول 1997، وصارت منذ ذلك اليوم أشبه بهتاف: نعرف جيداً أن حريتنا تظل ناقصة ما لم ينل الفلسطينيون حريتهم.

على هذا المطلع يقف فنانون جاؤوا من بلد حمَل إسرائيل إلى محكمة العدل الدولية جراء الإبادة الجماعية التي ارتكبتها في أواخر 2023، في عمل مسرحي موسيقي تقدّمه فرقة إيسانغو الجنوب أفريقية على خشبة مسرح عبد العزيز ناصر في سوق واقف بالدوحة، ليرووا الحرب على غزة كما دوّنتها الكاتبة الفلسطينية سندس صبرة في يومياتها.

العرض (سيُقام في 31 أكتوبر/ تشرين الأول) بعد بدء تقديمه مساء الثلاثاء الماضي، كلّفت به متاحف قطر، وتعود فكرته إلى الكاتب والمؤرخ طارق علي، الذي أراد أن يجمع تاريخ جنوب أفريقيا وتاريخ فلسطين على خشبة واحدة، وأخرجه مارك دورنفورد-ماي، مؤسس الفرقة، مستنداً إلى يوميات صبرة المنشورة بالإنكليزية في كتاب أصوات المقاومة: يوميات الإبادة (دار كوما برس، 2025)، وإلى نصوص كتبتها خصيصاً له.

/> حول العالم التحديثات الحية

غزة اليوم... إبادة معالم المدينة الفلسطينية وذاكرتها

يتحرّك عرض مجدّداً بين صباحين ماطرين، الأول يوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تكتب فيه صبرة إنها تمطر، وأنا أحبّ الصباحات الماطرة، والمطر في بيتها علامة ينتظرها الأب إيذاناً بالتحضير لموسم الزيتون في بستان غرسه الجدّ سليم خليل صبرة قبل أكثر من ثمانين عاماً، وهو المشهد الذي نشرته العربي الجديد في يوليو/ تموز 2024 ضمن نص لها بعنوان مطر وزيتون وحرب. الثاني بعد خمسة عشر شهراً، في الصباح التالي لإعلان وقف إطلاق النار، تكتب فيه الشابة نفسها إنها تمطر، وقد صرتُ أكره الصباحات الماطرة.

وبين الصباحين، يقف على الخشبة خمسة عشر مؤدياً من جنوب أفريقيا وبريطانيا، رجالاً ونساءً، يحملون يوميات من غزة إلى الجمهور، تؤدي إحدى الممثلات دور سندس ويتقاسم الباقون أصوات عائلتها ومن حولها.

ما يحفظ هذه الأنشودة من مصير بيانات التضامن أنها مشغولة بصدق فني يختلف عن الصدق

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح