عراقجي انتهاء القرار 2231 غدا يعني رفع الملف الإيراني من مجلس الأمن
وجّه وزير الخارجية الإيراني
الصورة alt="وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي"/>وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
عباس عراقجي أكاديمي ودبلوماسي إيراني قاد فريق إيران في مفاوضات البرنامج النووي الإيراني حتى تمكنت طهران من التوصل إلى اتفاق تخفيف العقوبات عنها مقابل فرض قيود على برنامجها النووي، عام 2015. كما تولى العديد من المهام الدبلوماسية والأكاديمية، وبعد انتخابات 2024، رشحه الرئيس مسعود بزشكيان لمنصب وزير الخارجية، وحظي بثقة البرلمان. عباس عراقجي رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ورئيس مجلس الأمن، اليوم السبت، مؤكداً فيها انتهاء العمل بالاتفاق النووي وبالقرار رقم 2231، الصادر عام 2015، اعتباراً من اليوم 18 أكتوبر/تشرين الأول، وشدّد على أن هذا القرار لا يمنح أي صلاحية للأمين العام أو للأمانة العامة للأمم المتحدة لإعادة تفعيل أو إعلان أو إنفاذ القرارات السابقة التي كانت انتهت بموجب الاتفاق.وأوضح عراقجي أن محاولة الدول الأوروبية توظيف ما تصفه بإخطار بدء تفعيل آلية الزناد معيبة شكلاً ومنعدمة المضمون، وأن كلّ ما يُسمى إحياء أو إعادة للقرارات المنتهية يعد باطلاً قانونياً ولا يترتب عليه أيّ أثر إلزامي، مؤكداً أن القرار 2231 كان نافذاً حتى 18 أكتوبر 2025 فقط، وبعد هذا التاريخ تنقضي جميع بنوده وجميع القرارات السابقة المرتبطة به، وتفقد أيّ أثر قانوني مستمر، وأضاف أنّ أي تدابير أو عقوبات كانت قد انتهت لا يمكن قانونياً إعادة تفعيلها أو تطبيقها مجدداً، وكلّ محاولة في هذا السياق باطلة من أساسها ومخالفة للقانون الدولي.
وفي السياق نفسه، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان، اليوم السبت، أن الفترة الزمنية المقرّرة في القرار 2231 عشر سنوات قد انتهت رسمياً، وبالتالي فإنّ جميع القيود والآليات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني تعتبر منتهية، وأوضحت الوزارة أن الملف النووي الإيراني، الذي كان مدرجاً على جدول أعمال مجلس الأمن تحت عنوان منع الانتشار النووي، يجب أن يُزال من قائمة القضايا قيد المناقشة، وأنه من الآن فصاعداً ينبغي التعامل مع البرنامج النووي الإيراني كما يجري التعامل مع برامج الدول الأعضاء في
ارسال الخبر الى: