شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي في رده على واشنطن على أن إيران لن تتردد هذه المرة في الرد بكل ما أوتيت من قوة وقال بينما ينعى الإيرانيون أحباءهم ويعيدون بناء ما دمر يلوح في الأفق خطر آخر الفشل النهائي للدبلوماسية وأكد أنه على عكس ضبط النفس الذي أبدته إيران في يونيو 2025 فإن قواتنا المسلحة الجبارة لن تتردد في الرد بكل ما أوتينا من قوة إذا ما تعرضنا لهجوم جديد ليتابع ليس هذا تهديدا بل حقيقة أشعر بضرورة توضيحها لأنني كدبلوماسي ومحارب قديم أكره الحرب لا شك أن المواجهة الشاملة ستكون شرسة وستطول مدتها بكثير عن الجداول الزمنية الخيالية التي تحاول إسرائيل ووكلائها الترويج لها في البيت الأبيض ستجتاح المنطقة بأسرها وتؤثر على حياة الناس العاديين في جميع أنحاء العالم سأبذل قصارى جهدي لمنع حدوث هذا السيناريو وفند عراقتشي في مقال له في صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية موجة الأخبار الكاذبة التي تبثها وسائل الإعلام الغربية حول الأحداث الأخيرة في البلاد داعيا الإدارة الأميركية إلى أن تكون بمنأى عن تلك الأخبار وأكد عراقتشي أن وسائل الإعلام شوهت الواقع بشكل فعال وساهمت في خلق مناخ ينذر بخطر اندلاع عنف غير مسبوق في المنطقة وقال لو خيرت لقلت إن العنف كان الهدف الأساسي لهذه الحملة التضليلية الواضحة كما أوضح أن الاحتجاجات بدأت سلمية واعترفت بها الحكومة الإيرانية ثم تحولت فجأة إلى أعمال عنف عندما تدخلت جهات إرهابية أجنبية ومحلية ما جعل قطع الاتصالات بين منظمي أعمال الشغب والإرهابيين ضرورة حتمية وأضاف أن جماعات ملثمة ترتدي ملابس سوداء استخدمت بنادق ومسدسات للتسلل إلى الاحتجاجات وحصد أرواح المتظاهرين الأبرياء فيما ظهرت تقارير في وسائل إعلام مختلفة تزعم سقوط مدن إيرانية كبرى وزعمت تقارير أخرى استمرار العنف المسلح على نطاق واسع بينما في الواقع لم تستمر المرحلة العنيفة من الاضطرابات أكثر من 72 ساعة وفق ما أكد عراقتشي وبشأن الشرطة الإيرانية فقد بين عراقتشي أنها تتدرب وتتجهز أساسا لإدارة الاضطرابات من دون استخدام الأسلحة النارية كاشفا أن جميع الضباط تقريبا على الأرض غير مسلحين في المقابل أكد عراقتشي أنه بعد ساعات فقط من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب دراسته التدخل في حال اندلاع أعمال عنف جماعية فوجئت قوات الأمن الإيرانية بهجمات مسلحة منسقة وواسعة النطاق وأضاف أن النيران استهدفت رجال الشرطة والمدنيين على حد سواء وأصيب ضباط الشرطة بالرصاص وأحرقوا بل وقطعت رؤوس بعضهم وذلك فضلا عن تدمير حافلات النقل العام والمستشفيات وسيارات الإسعاف ومراكز الإطفاء والبنية التحتية الصحية والمتاجر الكبرى وحتى المساجد عمدا لزيادة عدد الضحايا وإعاقة الاستجابة للطوارئ وأشار عراقتشي إلى أن معظم القتلى كانوا من ضباط الشرطة والمدنيين العاديين وذكر بحديث سابق له على قناة فوكس نيوز الأميركية حيث قال إن عدد القتلى بالمئات وسيتم الإعلان عن الحصيلة النهائية حالما تتمكن وزارة الصحة والمستشفيات من تقديم أرقام دقيقة وفي أعقاب تلك الاضطرابات ومع تفكيك أجهزة الاستخبارات والأمن للخلايا شدد عراقتشي على استعادة الإنترنت وجميع الاتصالات في إيران تدريجيا اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي واتس أب تيليجرام منصة إكس The post عراقتشي سنرد بكل قوة إذا ما تعرضنا لهجوم جديد appeared first on Alainpress