6 مشرعين من أصل صيني في الكونغرس الأميركي
شهدت انتخابات التجديد النصفي الأميركية، التي أُجريت الثلاثاء الماضي، فوز الديمقراطي ريتشارد بان بمقعد في مجلس النواب بولاية كاليفورنيا، ليصبح بذلك سادس مشرع من أصل صيني ينضم إلى دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة. ومن المقرر أن يضم الكونغرس الأميركي الجديد ستة مشرعين من أصل صيني، وهو رقم قياسي. وفاز بان على شاغل المنصب كيفن كيلي في الدائرة السادسة للكونغرس في كاليفورنيا بفارق 15 نقطة مئوية. وبان طبيب يبلغ من العمر 61 عاماً وابن مهاجرين تايوانيين (يعترف التايوانيون أنهم متحدرون من العرق الصيني، رغم اختلافهم مع بكين بالهوية السياسية)، وهو ليس غريباً على السياسة في كاليفورنيا. وشغل منصباً في المجلس التشريعي للولاية بين عامي 2010 و2022، أولاً في مجلس النواب ثم في مجلس الشيوخ، حيث ركز آنذاك على قضايا الصحة العامة. كما شغل منصب رئيس التجمع التشريعي لآسيويي وجزر المحيط الهادئ في كاليفورنيا. كان فوز بان متوقعاً على نطاق واسع في الدائرة الانتخابية الجديدة لمنطقة ساكرامنتو، حيث ترشح كيلي، الجمهوري السابق، مستقلاً. وأظهر استطلاع رأي أجرته جامعة جنوب كاليفورنيا قبل الانتخابات بفترة وجيزة تقدم بان على كيلي بنسبة 51% مقابل 38% بين الناخبين المحتملين.
تمثيل الأميركيين الآسيويين في الكونغرس
وعقب فوزه، أعرب بان في تصريحات صحافية عن فخره بانضمامه إلى التمثيل المتنامي للأميركيين الآسيويين في الكونغرس، وقال: أتطلع إلى مواصلة هذا العمل في الكونغرس من خلال خفض التكاليف على الأسر العاملة، وحماية حق الحصول على الرعاية الصحية، والدفاع عن ديمقراطيتنا، وضمان وجود المزيد من المدافعين عن المجتمع الأميركي الآسيوي في واشنطن. هذا وتخلفت مرشحة صينية أميركية بارزة أخرى، وهي كوني تشان، عن عضو مجلس الشيوخ سكوت وينر في نتائج السباق لخلافة رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي في الدائرة الحادية عشرة بولاية كاليفورنيا. وحظيت تشان باهتمام خاص بين الأميركيين الصينيين نظراً إلى وجود جالية أميركية صينية كبيرة في سان فرانسيسكو وجذورها من هونغ كونغ وتايوان. وبفضل إتقانها اللغة الكانتونية، كثّفت تشان حملتها الانتخابية في أوساط الجاليات الناطقة بالصينية في
ارسال الخبر الى: