4100 يوم من الحرب على اليمن أرقام تفضح الجريمة وتؤكد حتمية المواجهة

37 مشاهدة
على مدى أكثر من أحد عشر عاما واليمن يواجه واحدة من أقسى الحروب والحصارات التي شهدها العصر الحديث حرب لم تستهدف الإنسان اليمني فحسب فقد طالت كل مقومات الحياة والبنية التحتية والاقتصاد الوطني في محاولة لإخضاع هذا الشعب وكسر إرادته والنيل من استقلاله وسيادته وفي هذا السياق كشف تقرير حقوقي حديث صادر عن مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب والحصار المستمران منذ مارس 2015م وذلك من خلال إحصائية توثيقية رصدت حصيلة 4100 يوم من العدوان على اليمن وأظهرت الإحصائية سقوط 60 ألفاو891 مدنيا بين شهيد وجريح بينهم 24 ألفا و708 شهداء و36 ألفا و183 جريحا وتضمنت هذه الأرقام آلاف الأطفال والنساء الذين دفعوا ثمنا باهظا لهذه الحرب في مشهد يجسد حجم المأساة الإنسانية التي تعرض لها الشعب اليمني طوال السنوات الماضية غير أن الأرقام المتعلقة بالضحايا البشرية على فداحتها لا تمثل سوى جانب من حجم الكارثة إذ وثق التقرير استهدافا ممنهجا للبنية التحتية والمنشآت الخدمية والاقتصادية حيث طال القصف المطارات والموانئ ومحطات الكهرباء والاتصالات وشبكات المياه والطرق والجسور والمدارس والمستشفيات والمساجد والمواقع الأثرية فضلا عن مئات الآلاف من المنازل التي تعرضت للتدمير أو التضرر كما امتدت آثار العدوان إلى القطاعات الاقتصادية والإنتاجية حيث تم استهداف المصانع والأسواق والمنشآت التجارية ووسائل النقل ومخازن الأغذية والقطاع الزراعي والحيواني وقطاع الصيد البحري الأمر الذي أدى إلى تفاقم المعاناة الإنسانية وعرقلة جهود التنمية والإنتاج وساهم في خلق أزمات معيشية واقتصادية متراكمة ما زالت آثارها قائمة حتى اليوم إن هذه الأرقام لا تمثل مجرد إحصائيات جامدة إنما تعكس قصصا مؤلمة لآلاف الأسر التي فقدت أبناءها وملايين المواطنين الذين عانوا من تبعات الحرب والحصار والحرمان من أبسط مقومات الحياة وهي في الوقت ذاته تمثل وثائق إدانة أخلاقية وإنسانية وقانونية لكل من شارك أو أسهم أو دعم هذا العدوان على اليمن ومن هنا تكتسب المضامين التي طرحها السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في بيانه بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ أهمية كبيرة إذ وضع أمام أبناء الشعب اليمني صورة واضحة لطبيعة الاستهداف الذي تتعرض له البلاد والمتمثل في الحصار الجائر والحرب الاقتصادية الشاملة واحتلال أجزاء من الوطن والسيطرة على ثرواته النفطية والغازية في إطار مشروع يستهدف استقلال اليمن وسيادته وقراره الوطني كما أكد السيد القائد على أهمية التعاون والتكامل بين الجهود الرسمية والشعبية لمواجهة هذه التحديات والمخاطر باعتبار أن معركة التحرر والاستقلال مسؤولية وطنية جامعة تتطلب تضافر الجميع وتوحيد الصفوف لمواجهة الاحتلال والحصار واستعادة الحقوق والثروات الوطنية إن قراءة حصيلة 4100 يوم من العدوان تكشف بوضوح أن ما تعرض له اليمن لم يكن مجرد حرب عابرة أو مواجهة عسكرية محدودة لكنها مشروع استهداف شامل للإنسان والأرض والاقتصاد والسيادة ولذلك فإن مواجهة هذا الواقع لا تكون إلا بمزيد من الصمود والثبات والتكاتف الوطني والعمل الجاد لاستعادة الحقوق وإنهاء الاحتلال والحصار ختاما تبقى هذه الأرقام شاهدا حيا على حجم المظلومية التي تعرض لها الشعب اليمني كما تبقى دليلا إضافيا على فشل العدوان في تحقيق أهدافه رغم كل ما ارتكبه من جرائم وما ألحقه من دمار فالشعوب الحرة قد تدفع أثمانا باهظة في طريق حريتها واستقلالها لكنها لا تتخلى عن حقوقها ولا تفرط في سيادتها وكرامتها و الله خير حافظ وناصر ومعين عبدالله علي هاشم الذارحي اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي واتس أب تيليجرام منصة إكس The post 4100 يوم من الحرب على اليمن أرقام تفضح الجريمة وتؤكد حتمية المواجهة appeared first on Alainpress

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العين برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح