3 تحديات تنتظر مجيد بوقرة مع منتخب لبنان
قرّر المدرب الجزائري مجيد بوقرة (43 عاماً)، خوض تجربة جديدة في مسيرته، بعدما أعلن الاتحاد اللبناني لكرة القدم تعيينه رسمياً مديراً فنياً لمنتخب الأرز، وذلك عقب إقالة المونتينغري ميودراج رادولوفيتش إثر الفشل في تحقيق الأهداف المنشودة، فهل سينجح المدافع السابق الذي احترف سابقاً في أوروبا مع أندية عديدة بينها شيفلد ودنزداي وتشارلتون أثلتيك ورينجرز في قيادة زملاء الحارس مصطفى مطر إلى النجاح؟ وما هي أبرز المتطلبات التي ستكون أمامه خلال المرحلة المقبلة والسنوات القادمة؟
الاهتمام بالمواهب الشابة
يُدرك مجيد بوقرة أنّ الكرة اللبنانية عانت من تراجعٍ كبيرٍ خلال السنوات الماضية، وهو الذي ينتظره عملٌ كبير في مرحلة دقيقة تتطلب إعادة بناء ورفع المستوى واستثمار اللاعبين الشباب ولا سيّما بعدما أظهر منتخب تحت 23 عاماً مستوى طيباً مؤخراً، وأثبت أنّه يمتلك خامات قادرة على التطور، لكنها تحتاج إلى من يعوّل عليها ويقدّم لها الثقة، وهذا من شأنه أن يحسّن بطبيعة الحال المنتخب الأول، خاصة أن بوقرة يمتلك خبرة كبيرة في الميدان، إذ اتسمت مسيرته لاعباً ومدرباً بالنجاح.
مباراة اليمن المفصلية
في المقام الأول سينصبّ تركيز بوقرة على التحضير لمباراة اليمن المفصلية والمهمة خلال الجولة الأخيرة من تصفيات كأس آسيا 2027، لأنّها ستكون النافذة التي سترسم ملامح الإعداد للفترة التالية، فالخسارة ستعني الغياب عن النسخة المقامة في السعودية أما الانتصار سيؤكد أن المشروع والهدف مختلفان بطبيعة الحال. ويلعب منتخب الأرز أمام نظيره اليمني في 31 مارس/ آذار 2026 في العاصمة القطرية الدوحة، ويحتاج خلال هذه المواجهة إلى التعادل من أجل ضمان العبور إلى دور مجموعات البطولة الآسيوية، أما الخسارة فستعني الفشل في بلوغ النهائيات.
/> كرة عربية التحديثات الحيةمجيد بوقرة مدرباً لمنتخب لبنان... مدرسة جزائرية من أجل الإنجازات
التحضير لكأس العرب وتصفيات المونديال
بعد نهاية بطولة كأس آسيا 2027 في حال التأهل أو عدمه، سيتوجب على بوقرة تغيير العديد من الأسماء في تشكيلة منتخب لبنان، إن كان على صعيد اللاعبين الناشطين في الدوري المحلي أو حتى من خلال البحث عبر الكشافين
ارسال الخبر الى: