24 أبريل ذكرى تحرير حضرموت من الإرهـ ـاب بدعم إماراتي
44 مشاهدة
بعد عام واحد من سيطرة تنظيم القاعدة على المكلا سطر ابناء الجنوب بدعم إماراتي حاسم ملحمة لاستعادة المدينة من براثن التنظيم الإرهابي.ففي أبريل/نيسان 2015 سيطر تنظيم القاعدة الإرهابي على مدينة المكلا، عاصمة حضرموت، شرقي اليمن، متخذاً منها إمارة مصغرة ومنصة لهجماته العالمية.
آنذاك، اقتحمت عناصر القاعدة سجن المكلا وأطلقت 400 نزيل، منهم 150 يُشتبه في انتمائهم إلى التنظيم الإرهابي، فضلاً عن نهب 50 مليار ريال يمني عقب الاستيلاء على البنك المركزي ومراكز الشرطة وحتى محطة الإذاعة.
وظل التنظيم جاثماً على صدر المكلا لنحو عام كامل بعد تشييده منظومة إدارية تحت اسم أبناء حضرموت وتجنيده أكثر من 3 آلاف عنصر.
لكن ظلام الرايات السوداء لم يدم طويلاً، فسرعان ما بزغ نور الفجر مع قدوم القوات الإماراتية العاملة ضمن التحالف، والتي انتزعت المكلا من بين أنياب القاعدة بعملية عسكرية مدروسة في 24 أبريل/ نيسان 2016.
فكيف حدث ذلك؟
مثل تحرير المكلا من تنظيم القاعدة، ثالث إنجاز تاريخي للقوات الإماراتية، وذلك بعد تحرير مأرب وعدن ومدن جنوبية عدة من مليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً خلال وقت قياسي وفي أقل من عام.
وخلال تحرير المكلا، ظلَّت أولوية الجيش الإماراتي متمثلة في القضاء على تنظيم القاعدة، وتجنيب تدمير المدينة عقب تحصن التنظيم في مبانيها.
ودفعت الإمارات بضباط مخضرمين من جيشها لإعداد النخبة الحضرمية وتأهيل نحو 6 آلاف مجنَّد، ومئتي ضابط في عملية استغرقت 6 أشهر من التجهيز.
وانطلقت ساعة الصفر وبدأ سلاح الجو يدك أوكار القاعدة في ضربات جوية، وخلال 45 دقيقة دمر كل المعسكرات التي يتمركز فيها عناصر تنظيم القاعدة.
وبعد القصف، بدأ الزحف البري لقوات النخبة الحضرمية بقيادة ضباط إماراتيين نحو مدينة المكلا من 3 محاور، ولم يُسمح للقاعدة بالتقاط أنفاسها.
وكان توزيع هذه المحاور القتالية كالآتي:
المحور الأول (الشرق): انطلق من الهضبة وحرر ميناء الضبة المليء بالوقود والنفط، وذلك إثر حساسية العملية الدقيقة وخطورتها في حالة حدوث انفجار.
المحور الثاني (الغرب): توغل عبر الطريق القبلية وصولاً إلى المكلا نفسها، واستهدف تحرير مطار
ارسال الخبر الى: