2027 لماذا سيكون شديد الصعوبة على الاقتصاد الإسرائيلي
حذر مدير مصلحة الضرائب الإسرائيلية شاي أهارونوفيتز من عام اقتصادي قاس في 2027 لدولة الاحتلال، وسط عجز ضخم وخطط لرفع الضرائب وإلغاء إعفاءات تمس معيشة الإسرائيليين.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الإجراءات الاستثنائية التي قد تتخذها الحكومة الإسرائيلية لمعالجة اتساع فجوة الموازنة؟ ما هي القطاعات التي تحتاج إلى تمويل إضافي وتواجه نقصاً حالياً؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقال أهارونوفيتز لصحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الأحد، إن دولة الاحتلال مقبلة على عام اقتصادي شديد الصعوبة في 2027، يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة واستثنائية لمعالجة اتساع فجوة الموازنة وتزايد الالتزامات المالية. وأضاف أن عاماً صعباً للغاية متوقع في 2027، وسيتطلب اتخاذ خطوات عاجلة وخاصة، في إشارة إلى الضغوط التي ستواجهها الحكومة المقبلة بعد الانتخابات المقررة نهاية أكتوبر/تشرين الأول.
ولم يكشف المسؤول الإسرائيلي طبيعة الإجراءات المطلوبة، إلا أن الصحيفة ربطت تحذيره بخطط تدرسها وزارة المالية تشمل رفع الضرائب وإلغاء إعفاءات ضريبية وتقليص الإنفاق، في وقت تحتاج فيه قطاعات الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية والبنية التحتية إلى تمويل إضافي.
فجوة ضخمة في الموازنة
تواجه الحكومة الإسرائيلية المقبلة فجوة مالية كبيرة نتيجة سنوات من تجاوز سقوف الموازنة وزيادة الإنفاق العسكري وتحويل مليارات الشواكل إلى مخصصات مرتبطة باتفاقات الائتلاف الحكومي، بحسب الصحيفة.
وزادت الضغوط بعد قرار توسيع موازنة جيش الاحتلال بعشرات مليارات الشواكل، إلى جانب تخصيص زيادات تصل إلى 400 مليار شيكل (نحو 134 مليار دولار) خلال العقد المقبل. وأقرت هذه الالتزامات من دون تحديد مصادر تمويل
ارسال الخبر الى: