1000 يوم على حرب الإبادة في غزة أرقام صادمة توثق حجم المأساة

الثورة نت/..
بمرور 1000 يوم على جريمة الإبادة الجماعية التي يتعرّض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لابُد من وقفةٍ أمام الأرقام التي تُبرز فداحة الجريمة التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بدعم أمريكي لنعرف حجم المأساة الناجمة عنها، المأساة التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع المحاصر من ناحية، ومن ناحية ثانية نُبرز المواقف التي مازالت تُسند معركة طوفان الأقصى لنؤكد على عظمة التضحية التي مايزال يقدّمها الفلسطينيون هناك، وهمّ يؤكدون على قوة المقاومة باعتبارها السلاح الوحيد القادر على صناعة النصر والتحرير، حتى إقامة الدولة الفلسطينية على كامل ترابها الوطني وعاصمتها القدس الشريف.
وكما قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس)، باسم نعيم، فإن الشعب الفلسطيني “دفع أثمانًا باهظة، لكنه نجح في امتحان الحرية والكرامة”، بينما “فشلت البشرية، وخاصة الغرب، في الدفاع عن إنسانيتها وقيمها”.
وقال، أيضًا، متوقفا عند هذه اللحظة الفارقة : “1000 يوم وشعبنا في غزة يُباد على الهواء مباشرة، وسنبلغ هدفنا حتمًا، لكن التاريخ سيحفظ قوائم الشرف لمن انتصر لإنسانيته، وقوائم العار لمن صمت أو دعم الإبادة.”
عودا على بدء .. مرّ ألف يوم، وغزة لا تزال تُحرق بنيران العدو الاسرائيلي. الأرقام ليست مجرد إحصائيات، بل هي قصص بشرية: طفل فقد عائلته، أم فقدت رضيعها، شاب فقد ساقيه، عائلة فقدت منزلها. والعالم يراقب ويرقب هذا الملحمة الأسطورية لشعب لم يفقد الأمل في المقاومة.
“طوفان الأقصى” كان صرخة استغاثة من شعب يُقتل ببطء منذ عقود، ويُمنع من حقّه في الحياة والكرامة. واليوم، بعد ألف يوم من الإبادة، يبقى السؤال الهام : هل سيستمر العالم في الصمت، أم سينتصر لمظلومية شعب لن يموت ؟
ها هي فلسطين تتحدث بكل اللغات: “إنّما نحن أمةٌ لا تُقهر، وإنّ غزّة لن تموت، وإنّ القدسَ لنا، وإنّ الأقصى سيبقى شامخاً، ما بقي فينا نبضٌ واحد.”
أرقام توثق المأساه
وفي هذا السياق، نشر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة ، تحديثا لأهم إحصائيات الإبادة الجماعية الإسرائيلية مع مرور 1000 يوم على الجريمة غير المسبوقة في التاريخ
ارسال الخبر الى: