غضب عالمي على غروك بسبب توليد صور مزيفة لنساء وقاصرين
واجهت أداة الذكاء الاصطناعي غروك (Grok)، موجة انتقادات دولية متصاعدة يوم الاثنين، على خلفية توليدها صوراً مُزيَّفةً ذات طابعٍ جنسيٍّ لنساءٍ وقاصرين، في وقتٍ انضمّ الاتحاد الأوروبي إلى الإدانة، وحذّرت بريطانيا من فتح تحقيق.
وتدفّقت شكاوى الإساءة على الإنترنت عقب الإطلاق الأخير لزرّ تحرير الصورة في غروك، الذي أتاح للمستخدمين تعديل صورٍ منشورة عبر أوامر نصية مثل: ضعها في بيكيني أو أزل ملابسها. وأثار هذا الانفلات في التعرية الرقمية، الذي يأتي في ظلّ قلقٍ متزايدٍ لدى ناشطي التكنولوجيا من انتشار تطبيقات الذكاءِ الاصطناعي المعروفة بـنزع الملابس (nudify)، تحرّكاتٍ سريعةً أو دعواتٍ لاتخاذ إجراءاتٍ تصحيحية من دولٍ بينها فرنسا والهند وماليزيا.
وانضمّت المفوضية الأوروبية، التي تضطلع بدور الجهة الرقابية الرقمية في الاتحاد الأوروبي، إلى هذا التحرك يوم الاثنين، مؤكدةً أنها تدرس بجديةٍ بالغة الشكاوى المتعلقة بـغروك، الذي طوّرته إكس إيه آي (xAI) الناشئة التابعة لإيلون ماسك، والمُدمج في منصة التواصل الاجتماعي إكس. وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الرقمية، توماس رينييه، إنّ غروك يقدّم الآن ما يُسمّى ’الوضع الحار‘، الذي يعرض محتوى جنسياً صريحاً، وبعض المخرجات تتضمن صوراً بطابعٍ طفولي. هذا ليس ’حاراً‘، بل غير قانوني. هذا أمرٌ فظيع. وأضاف: لا مكان لهذا في أوروبا.
من جهتها، أعلنت هيئة تنظيم الإعلام البريطانية أوفكوم (Ofcom) أنها أجرت اتصالاً عاجلاً مع إكس وإكس إيه آي لفهم الخطوات التي اتخذتاها للامتثال لواجباتهما القانونية في حماية المستخدمين في المملكة المتحدة. وأوضحت الهيئة أنها ستُحدّد، بناءً على الردّ، ما إذا كانت هناك مخالفات محتملة تستدعي فتح تحقيق.
/> تكنولوجيا التحديثات الحيةغروك يقرّ بتوليده صوراً غير لائقة للقاصرين على منصة إكس
هذا مروّع
وأعربت المحامية الماليزية المقيمة في ماليزيا، أزيرا عزيز، عن صدمتها بعدما طلب مستخدم، يُعتقد أنه في الفيليبين، من غروك تحويل صورتها الشخصية إلى بيكيني. وقالت عزيز لوكالة فرانس برس إنّ الاستخدام البريء أو المرح للذكاءِ الاصطناعي، مثل وضع نظارات شمسية على صور شخصيات عامة، أمرٌ مقبول. وأضافت: لكن العنف القائم على النوع
ارسال الخبر الى: