عائدون من مخيم الهول إلى العراق يواجهون القهر والفقر

80 مشاهدة

بعد سنوات طويلة قضاها محتجزا في مخيم الهول بسورية، فرح إبراهيم درويش بحصوله أخيرا على موافقة ليرجع إلى بلده العراق، لكن العودة لم تكن بالسهولة التي تخيّلها، حيث اشتُرط عليه للدخول إلى بلدته تقديم كتاب للسلطات المحلية يتبرّأ فيه من اثنين من أولاده، إذ هما مسجونان للاشتباه في انضمامهما إلى تنظيم داعش الإرهابي، فيما ينفي هو هذه التهمة. ويقول الرجل البالغ من العمر 64 عاما: كلّ ما أردته كان أن أرجع إلى العراق، لكن العودة كلّفته كثيرا، مضيفاً: تبرّأت من ولدَيّ (...) وليس لديّ لا بيت ولا بستان، موضحاً أنه أصبحت تحت الصفر وفي داخلي قهر.

الصورة alt="عراقيون يغادرون مخيم الهول السوري، 23 فبراير 2025 (العربي الجديد)"/>
عراقيون يغادرون مخيم الهول السوري، 23 فبراير 2025 (العربي الجديد)

يواجه العراقيون العائدون من مخيم الهول، الذي تديره الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرقي سورية ويؤوي نازحين وعائلات أشخاص يشتبه في انضمامهم إلى داعش، تحديات جمّة في إعادة الاندماج في مجتمعاتهم الأصلية. وقابلت فرانس برس أكثر من 15 شخصا بينهم عائدون وعاملون في المجال الإنساني ومحامٍ، طلب معظمهم عدم الكشف عن هوياتهم لأسباب أمنية، فعدّدوا عقبات كثيرة أمام العودة، أبرزها صعوبة الحصول على أوراق ثبوتية والاضطرار إلى قطع الاتصال بأقارب مشتبه بهم. ويقول مسؤول أمني عراقي رفيع إن الحكومة تقدم تسهيلات كثيرة للعائدين لمساعدتهم على الاندماج (...) وإصدار الوثائق الشخصية وإيجاد عمل، مؤكدا أن موضوع التبرّؤ (من الأقارب) ممنوع منذ سنوات، وهو يدعو العائدين إلى إبلاغ السلطات حين يُطلب منهم التبرّؤ، إذ إنه غير قانوني.

من جهته، يوضح محامي عدد من العائدين أن تعهدات التبرؤ هي بمثابة شكاوى يقدمها أحد أفراد الأسرة ضد فرد آخر، ويحذّر من اعتقاد خاطئ بأن على العائدين تقديم وثائق تبرّؤ من الأقارب للحصول على وثائق رسمية مثل بطاقات الهوية وشهادات الولادة.

من مخيم الهول إلى مركز التأهيل

وحصل درويش في 2022 على موافقة لمغادرة مخيّم الهول، وذلك بعد حصوله على موافقة أمنية عراقية ودعم من

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح