ظاهرة النينيو تضع العالم في حالة تأهب مخاطر كارثية تهدد الأمن الغذائي في شرق إفريقيا وآسيا
ظاهرة النينيو تضع العالم في حالة تأهب: مخاطر كارثية تهدد الأمن الغذائي في شرق إفريقيا وآسيا
2026/07/14 - الساعة 04:39 صباحاً (متابعات)
تحذيرات من تداعيات مناخية قاسية
حذرت لجنة الإنقاذ الدولية (IRC) من أن نمط الطقس النينيو الذي يزداد حدة بشكل متسارع، يهدد بجلب فيضانات مدمرة، وتفشي الأمراض، وموجات جفاف حادة في بعض أكثر المجتمعات ضعفاً في شرق إفريقيا وآسيا.
وأوضحت المنظمة أن دولاً مثل كينيا، وأوغندا، والصومال، وبنغلاديش، وباكستان، وأفغانستان، تقف في طليعة الدول الأكثر عرضة للخطر، لا سيما تلك التي تعاني بالفعل من أزمات إنسانية مستمرة.
مؤشرات قياسية وتوقعات مقلقة
أكد مركز التنبؤ المناخي الأمريكي أن ظاهرة النينيو تشتد بسرعة، مع احتمالية تصل إلى 81% لتصبح واحدة من أقوى الأحداث المناخية منذ عام 1950، ومن المتوقع أن تبلغ ذروتها بين شهري أكتوبر وديسمبر.
من جانبه، أشار عالم المناخ دانييل سوين إلى أن درجات حرارة المحيط في منطقة المحيط الهادئ الاستوائية سجلت مستويات قياسية لهذا الوقت من العام، واصفاً الوضع بأنه قصة ضخمة ذات عواقب وخيمة على العالم.
تأثيرات النينيو على التوازن البيئي
تُعرف ظاهرة النينيو بأنها تحول طبيعي في درجات حرارة المحيط الهادئ يتكرر كل سنتين إلى سبع سنوات، حيث تضعف الرياح التجارية التي تدفع المياه الدافئة غرباً، مما يؤدي إلى انتشار الحرارة عبر المحيط. وتتسبب هذه الظاهرة في اضطرابات عالمية، منها زيادة الأمطار في بعض المناطق ونقصها في مناطق أخرى.
في الصومال، شهدت العاصمة مقديشو فيضانات متكررة هذا العام، بينما حذر برنامج فيمس نت (FEWS NET) من خطر حقيقي لحدوث مجاعة في المناطق الجنوبية إذا تكررت مستويات الفيضانات التي شهدها عامي 1997 و2023.
تهديدات للأمن الغذائي العالمي
حذر البنك الدولي من أن التطور الكامل لظاهرة النينيو قد يؤدي إلى انخفاض محاصيل الأرز بنسبة تتراوح بين 20% إلى 50% في أجزاء من جنوب آسيا وشرق إفريقيا، مما يفاقم أزمات نقص الغذاء والضغوط المعيشية.
وتأتي هذه التوقعات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية ارتفاعاً حاداً في تكاليف الأسمدة، وسط
ارسال الخبر الى: