طوفان شعبي يزلزل عدن وبقية المحافظات للمطالبة بإنهاء الوصاية السعودية
31 مشاهدة
خاص | وكالة الصحافة اليمنية |

خرجت تظاهرات غاضبة، اليوم الخميس، في مدينة عدن ومختلف المحافظات الواقعة تحت سيطرة السعودية، جنوب وشرق اليمن، ضمن برنامج التصعيد الشعبي الرافض للوصاية السعودية، وذلك للأسبوع الثاني على التوالي وسط حالة الغضب الشعبي إزاء تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية.
وخرجت في منطقة المعلا بمدينة عدن تظاهرة غاضبة عبر خلالها المحتجون عن رفضهم لتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية، مؤكدين تمسكهم بمواقفهم السياسية المطالبة بإنهاء الوصاية السعودية.
ورفع المشاركون خلال الوقفة شعارات ولافتات تندد بما وصفوه بتراجع مستوى الخدمات الأساسية وتفاقم الأزمات المعيشية، معتبرين أن استمرار الأوضاع الراهنة يضاعف معاناة المواطنين ويؤثر على مختلف جوانب الحياة اليومية.
كما رددت الحشود هتافات طالبت بتحسين الخدمات ومعالجة الأوضاع الاقتصادية، مؤكدة تمسكها بمطالبها السياسية ورفض أي محاولات لفرض ما وصفته بالوصاية السعودية وحرب الخدمات.
ونظم أبناء مدينة المكلا مركز محافظة حضرموت وقفة احتجاجية أمام مبنى السلطات المحلية التابعة للسعودية، بمشاركة عدد من المواطنين، رفضا لما وصفوه بمحاولات استئناف تصدير النفط لصالح القوى الفاسدة.
وأكد المشاركون أن المحافظة، رغم ما تمتلكه من إمكانات اقتصادية كبيرة، تشهد تدهورا كبيرا في الخدمات وتفاقم الأزمات المعيشية، مشيرين إلى غياب أي انعكاس ملموس للثروات النفطية والمحلية على الواقع الخدمي للمواطنين.
ورفع المحتجون لافتات ورددوا هتافات حملت السلطة المحلية المسؤولية الكاملة عن الانهيار المتواصل في خدمة الكهرباء والخدمات الأساسية، متهمين إياها بإهدار الموارد في فعاليات ومشاريع سياسية لا تخدم الشارع الحضرمي الذي يعاني انقطاعات مستمرة للتيار الكهربائي وتراجعًا معيشيا حادا.
كما وجه المشاركون انتقادات حادة للدور السعودي، معتبرين أن سياسات الوصاية أسهمت في إطالة الأزمات وتعطيل إدارة أبناء حضرموت لشؤونهم، مجددين رفضهم القاطع لفرض أي كيانات أو ترتيبات خارج الإرادة الشعبية، والعبث بموارد المحافظة.
وأعلن البيان الصادر عن الوقفة الرفض التام لإعلان “رئيس مجلس القيادة، رشاد العليمي”، بشأن استئناف تصدير النفط، معتبرا ذلك عبثا بالموارد الطبيعية لصالح قوى الفساد ونهب الثروات.
وأكد بيان المسيرة الجماهيرية التي شهدتها مدينة الغيضة مركز محافظة المهرة، رفض سياسات الوصاية السعودية، محملا
ارسال الخبر الى: