طوابير البنزين في العراق معاناة متفاقمة ترهق المواطنين

35 مشاهدة

في مشهد بات يتكرر يومياً منذ أكثر من أسبوع، ازدادت بشكل لافت طوابير السيارات أمام محطات تعبئة الوقود في العاصمة العراقية بغداد وعدد من المحافظات الأخرى. وتعيد هذه الأزمة ملف إدارة الوقود إلى الواجهة في بلد يعتبر من أكبر منتجي النفط في الوطن العربي والعالم. وبينما تنفي الجهات الحكومية وجود أزمة في مادة البنزين، يؤكد مواطنون ومراقبون أن الحكومة تتجاهل معاناتهم ولا تدرس أي معالجات.

وتصطف مئات السيارات يومياً، منذ ساعات الصباح الأولى، أمام محطات الوقود التي لا تزال توفر البنزين. في المقابل، يؤكد مواطنون أن عدداً كبيراً من المحطات باتت لا توفر الوقود أو توفره بكميات محدودة، الأمر الذي أثار حالة الاستياء. ويشيرون إلى أن الأزمة باتت تؤثر بشكل مباشر في أعمالهم وحياتهم اليومية، لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة.

ووفقاً لسائق سيارة أجرة من بغداد، الحاج أبو حسن، فإن الحصول على البنزين أصبح يستنزف يومياً جزءاً كبيراً من الوقت، مضيفاً لـالعربي الجديد، أن ساعات الانتظار الطويلة التي نقضيها أمام المحطات تسبّبت بتعطل أرزاقنا، خاصة أننا نعتمد على العمل اليومي لتأمين المعيشة.

وأضاف أن المشكلة لا تقتصر على الطوابير فقط، بل إننا نتنقّل أيضاً بين المحطات بحثاً عن الوقود، الأمر الذي يستهلك يومياً الوقت والجهد، ويؤثر في دخل العائلات التي تعتمد على قطاع النقل مصدراً رئيسياً للرزق.

على الرغم من ذلك، نفت وزارة النفط وجود أزمة في البنزين، وقال المتحدث باسم الوزارة صاحب بزون، في تصريحات سابقة إنه لا توجد أي أزمة في البنزين سواء العادي أو المحسن، إطلاقاً، مؤكداً أن الوزارة عملت منذ الأيام الأولى لاندلاع الحرب في المنطقة على الحفاظ على المنتجات النفطية كافة، ومنها البنزين.

وأشار إلى أن الاستهلاك اليومي للعراق من هذه المادة 32 مليون لتر يومياً، ونحن ننتج أكثر من ذلك بكثير، معتبراً أن ما يحدث ليس أزمة، وإنما طلب متزايد على البنزين بهذا التوقيت لأسباب منها ارتفاع درجات الحرارة. كما أكدت دائرة المنتجات النفطية، أمس الأربعاء، عدم وجود أزمة وأن الزخم سيتلاشى خلال

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح