طهران تهدد بهجوم اقتصادي على واشنطن
أعلنت إيران استعدادها للرد على حملة العقوبات الأميركية الجديدة، ملوحة بالانتقال من الدفاع الاقتصادي إلى الهجوم، ومهددة المصالح الأميركية وممرات الطاقة إذا تعرضت بنيتها التحتية للخطر. وقال وزير الاقتصاد والمالية الإيراني علي مدني زاده إن بلاده مستعدة بالكامل للعقوبات التي أعلنتها الولايات المتحدة، واصفا الحملة بأنها هجوم إرهابي اقتصادي. وأضاف، في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي أمس الثلاثاء، أن طهران تمتلك أدواتها وتعرف كيفية استخدامها، وأن دفاعها لم يعد دفاعيا، محذرا خصوم إيران من انتظار الهجوم. ولم يكشف مدني زاده عن طبيعة الأدوات الاقتصادية التي تعتزم الحكومة استخدامها أو موعد تفعيلها، كما لم يعلن تدابير محددة تتعلق بالتجارة الخارجية أو سوق الصرف أو التحويلات المالية. لكنه قال إن الصين وروسيا لم تقبلا العقوبات الأميركية، متوقعا أن تقاوم دول أخرى الضغوط الرامية إلى قطع علاقاتها الاقتصادية والمالية مع طهران.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الأدوات الاقتصادية التي تمتلكها إيران وتعتزم استخدامها ضد الولايات المتحدة؟ ما هي الدول التي أبدت عدم قبولها للعقوبات الأميركية وتوقعت مقاومتها للضغوط؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وجاءت تصريحات مدني زاده في أول رد اقتصادي حكومي بعد إعلان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت توسيع العقوبات الثانوية لتشمل الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن. وتتيح الإجراءات لواشنطن معاقبة الشركات والمصارف الأجنبية التي تعمل في هذه القطاعات الإيرانية أو تقدم خدمات داعمة لها، حتى إذا كانت مسجلة خارج الولايات المتحدة. وتستهدف العقوبات الأصول الرقمية التي تستخدم في تحويل الأموال
ارسال الخبر الى: