مضيق هرمز طهران ترهن التزاماتها بتفاهمات واشنطن وتدعو لآلية مشتركة مع عمان
مضيق هرمز.. طهران ترهن التزاماتها بتفاهمات واشنطن وتدعو لآلية مشتركة مع عُمان
2026/07/13 - الساعة 10:57 صباحاً (متابعات)
أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن طهران لن تمضي قدماً في تنفيذ التزاماتها المرتبطة بمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، ما لم يفِ الطرف الآخر بتعهداته كاملة، مشيراً إلى سعي بلاده لبلورة آلية مشتركة مع سلطنة عُمان لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز.
خلافات التفسير: أزمة الفقرة الخامسة
تتمحور الأزمة الراهنة حول الفقرة الخامسة من مذكرة التفاهم، التي باتت توصف بكونها أخطر جملة في الشرق الأوسط. تنص هذه الفقرة على أن تقوم إيران باتخاذ الترتيبات اللازمة لاستئناف الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي، والعمل مع سلطنة عُمان لتحديد آليات الإدارة المستقبلية، مع التزام إيراني بضمان المرور الآمن وإزالة العوائق العسكرية.
إلا أن هذه الفقرة أصبحت ساحة لاختبار الإرادات؛ حيث ترى واشنطن فيها ضمانة لحرية الملاحة وفتح المضيق، بينما يفسرها المتشددون في إيران كاعتراف أمريكي ضمني بحق طهران الحصري في إدارة المضيق واستخدامه كأداة نفوذ استراتيجية. ويصف مسؤولون أمريكيون هذا التباين بأن الطرفين يعيشان على كوكبين مختلفين في قراءة بنود الاتفاق.
تصعيد ميداني وتراشق عسكري
أدى الغموض المحيط بتنفيذ الاتفاق إلى تحويله من وسيلة لخفض التوترات الاقتصادية إلى ذريعة لتصعيد عسكري متبادل. وفي هذا السياق، نفذت القيادة الوسطى الأمريكية مؤخراً موجة ضربات استهدفت رادارات ساحلية، ومنظومات دفاع جوي، وزوارق سريعة، ومعدات صواريخ وطائرات مسيّرة تابعة لإيران، مؤكدة أن طهران لا تملك السيطرة المطلقة على الممر المائي.
جاءت تلك التحركات الأمريكية رداً على قيام الحرس الثوري الإيراني بإطلاق النار على سفن تجارية أثناء عبورها المضيق، في محاولة لفرض واقع جديد يمنح طهران سلطة تنظيم المرور وفرض رسوم مستقبلية، وهو ما يرفضه الجانب الأمريكي.
مضيق هرمز.. صراع على شريان الطاقة العالمي
يرى مراقبون أن النزاع حول الفقرة الخامسة لم يعد مجرد خلاف تقني حول الملاحة، بل تحول إلى صراع جيوسياسي حول من يحكم مضيق هرمز؟. وبدلاً من أن يساهم الاتفاق المؤقت في تأجيل الحرب، يرى المحللون
ارسال الخبر الى: